كعادتي دائمآ فى كل رحلة سفر اخذ معي كتاب وفى طريق العودة اخذ آخر، ربما انتهي منهم فى شهر او شهور ، إلا هذة الرواية ، لم تأخذ منى إلا بضع اسابيع برغم من زحمة العمل و الحياة ، لأنها
من أجمل الروايات التي قرأت.
لأن الدكتور مبدع و متمكن وأسلوبه يشدك ويجذبك حذبا لكتابته. هو مبدع في الوصف ، تعرف هذا من خلال وصفه للحياة الاجتماعية في عصر النجاشي ، وأما الحديث عن الهجرة إلى الحبشة ، فيه قمة الابداع والوصف ، وأما قمة الابداع كانت فى الحديث عن سوبا ، ومن اجمل الاشياء ربما يكون الدكتور تفرد بالتوثق لحقبة تاريخية نجهل عنها الكثير .
فبساطة الاسلوب و الوصف يأخذك الدكتور عمر إلى كل المعالم التى يريد أن يأخذك لها ، لقد افتقدنا هذا الأسلوب من الأداب ، دعواتنا لك بدوام التوفيق والسداد ومزيد من الجوافز
لأنها سوف تبقي محفورة فى جدار الوطن إلى الأبد