ديوان الطيب ود ضحوية

بيوم السَّبِتْ مِنَّ الدُّمُرْ سَافَرنَا قام بِينَا الضرير قَبَضْ الدَّهَسْ وَاسْهَرْنَا
أَحْكُولْهَا السَّريعْ يَامْوَصِّلِنُّو خَبَرْنَا قُولُوا لِلْبَغِيتْ نَوَنْ جِمَالْنَا خَتَرْنَا

وَاحْدِينْ غِيرْ نَفِيلَهْ مُمَكِّنِينْ هَدَّامْهُمْ قَطَعُوا التَّبَّةْ وَالزُّولْ أَبْ عَوَارِضْ لامْهُمْ
انْدَرَجُوا الصَّنَادِيدْ وَالضَّرِيرْ قِدَّامْهُمْ نَوُوا العُودَة لِلْمَاسْكَاتْ عِدَادْ أَيَّامْهُمْ

قَجَّ السَّادْرَة فِي الوَادِي أَبْ نِعَامَاً دَكَّكْ ؤُضَايِقْ سُوقْهَا قُبَّالْ الضَّرِيرْ يِتْمَكَّكْ
أَنا اخُو النَّايْرَة إِنْ خِرِبْ الحَدِيثْ وِاتْلَكَّكْ إِتْ قِدَّامِي مَاكْ وَرَّانِي مَقْطُوعْ شَكَّكْ

اللِّيلَة التّغِمِّدْ يَا حَسَنْ مَفْقُودْ كِتِرْ قِلِّيِبِى فُوْقْ التِّبِسْ والعُودْ
كَانْ مِي قِسْمَة يا الدِّيفَة الوَضِيبْهَا يْقُودْ مَا خَسَّانَا بِزْرَاعَة وِدَىْ مَسْعُود

يُومَاً فِي بَسِطْ عِنْد المَزَنَّدْ عَاجْهَا ؤُيومْ غَرَّبْتَ بِهْنْ مِنْ جَبْرَةْ شَايِلْ كَاجَهْ
لا تْهَادِدْنِي يَا قِبْطِي السِّجِنْ مُو حَاجَةْ بِيْشْ نَرْضِيْهَا غِيرْ الْبِلْ جَدَايْةَ البَاجَةْ

بَعَدْ الرِّكْبَةْ فُوقْ تِيسَاً يَبُوبْحْ الكُورْ ؤُبَعَدْ التَّكْيَة فُوقْ فَخْدَاً لَطِيفْ مَعَمُورْ
بِقِيتْ يَالزَّاكِي أَدَافِرْ فِي هَنِيسْ البُورْ ؤُقَصْدِي أَوَفِّرْ المُونَهْ وأَجَالْسْ اُمْ شُورْ

كَمْ شَدِّيتْ عَلِى تِيسَاً حَدِيدُو بِشِلْ وُكَمْ قَرَّنْ بُكَارْ خَاتِرْ بَهِنْ فِي قِلْ
يُومْ دَكَّامْ بِقُولْ كَلَّلْ لِدِيْبِسْ حِلْ بَلا فُطْسَ البَليب دَا كُلُّو عِيشَةْ ذِلْ

يُومْ بِنْدَاوِرْ البِكْرَة وْنَمُصْرُو ثَدِيهَا ؤُيومْ بِنْشُقْ عَتَامِيرَاً بَعِيْدَة وتِيهَا
يَانَفْسَ السَّوَادْ المُتْعَة كَمَّلْتِيهَا أَبْقِي لَزُومَة وقْتَ القُرْعَة وَقَعَتْ فِيهَا

مَانِي رَبِيبْ بِيُوتْ بَعَقِبْ بَحِلْ الصَرَّةْ ؤُمَانِي الْخَايِنْ الْبَتْبِنِكْ يَا حُرَّةْ
بَاذِلْ مَالِي لِلضِيْفْ البِجِي مِنْ بَرَّة ؤُدَافْنُو ضُرَاعي لليُومْ الحَدِيدُو مَشَرَّةْ

الخَبَرْ البِجِي الصَّدَّيقْ مَقَفَّلْ جُوَّهْ ؤُحَالِفْ مَا بَقِيفْ دُونُو انْ بِقِيتْ فِي هُوَّهْ
عِنْدْ طَرْشَ الدَّرَقْ مَا بَنْسَى شَرْطَ الخُوَّهْ كَبَّاسْ لِلْدُهَمْ عِنْد البِقُولْ يَا مْرُوَّهْ

اللِّيلَةْ النَّفِسْ أَمْسَتْ حَزِينَهْ وْعَامْدَهْ ؤُمَا بِتْسَلَّى بِى بُرْقُعْ حَمِيدَهْ وُحَامْدَهْ
فَارَقْنَا الرَبَاعَه ابَّانْ قُلُوبَاً جَامْدَه نَاسْ طَهَ اللَّحَوْ ضَوْ القَبِيلَةْ الهَامْدَهْ

مِنْ قُومْةَ الجْهَلْ ما سْمِعْ قُويلاتْ قَالُو تَمَلِّي شَدِيدِي فُوقْ كَلَسَاً بِتِبْ بعُِقَْالُو
وَدْ الدُّودْ جَفَلْ قَلَبْ الحِمِلْ فُوقْ خَالُو يَا امْ دُغْمَة الدّمِير مِنْ قُمْتَ بَتْوَقَّالُو

أَكَلْ الشَّلْخَة لامِنْ كَمَّلْ المَنْسِيَّهْ شَمَخْ الْحُورِي لِبَعْصَةْ عِريْبْ بِتْ رَيَّهْ
كَانْ مَا أسكَّتْ البَاكْيَاتْ وَاخَلْف الكَيَّهْ قُوْلْةَ ابُوفَاطْنَة يَالصَّادِقْ خَسَارَه عَلَيَّ

يَامَوْلاىَ حِلْ قيدْنَا التَّسُوحْ أَقْدَامْنَا ؤُحِقْ سِيرَتْنَا مِنْ نَامَه وبِلِيدْ نَاسْ آمْنَهْ
يَا خِلِّي انْدَرِجْ يِبْقَى المَتَبَّرْ لامْنَا خِفَّ الشَّدْ عَلِى الماسِكْ عِدَادْ ايَّامْنَا

نُوحْ مِنْ حَالِي مِنْ سَعْدِي العَكَسْ وِاتْجَلَّحْ ؤُدَابْنَا بِلِينَا لَكِنْ البِقَعْ بِتْصَلَّحْ
الخْلاهُو يَا خِلِّي العَقُلْ يِتْفَلَّحْ كُزِّيمْ كُدْمَةْ الشَّايْقِي ابْ ثِمَارَاً بَلَّحْ

اللِّيلَةْ البَرِقْ مِنْ عَصْرُو عَمَتْ الفِجَّهْ مَافِي مَضَارِي غِيرْ قِرَّهْ وصَقِيعَهْ وْلِجَّهْ
في شَانْ الزَّنَازِينْ وَالسُّجُونْ وَالحِجَّهْ مَا بِتْخَلِّي يَا الصِّدِّيقْ مَرابِيتْ قِجَّهْ

الوَلَدْ البِدُورْ الشَّكْرَه يَابَى الشِّينَهْ يِبْعِدْ رِدُّو كَوْ يِنْطَحْ بِوَادِي جَهِينَهْ
أَمَّا نْجِيبْ فُلُوسَاً تَبْسِطَ الرَّاجِينَا وَالا امْ رُوبَهْ لا حُولِين تَكُوفْتُو عَلِينَا

النَّاسْ العَلى السَّاحِر بِشِقُّوا الصَّىْ اللِّيلَة أَمْسُوا فُوقْ رَايَاً نَجِيضْ مُو نَىْ
نَاسْ ابْ تَرْمَه جَامُوسَ النِّحَاسْ أَبُو دَىْ عَقَدُوا الشُّورَه مِيعَادْهُمْ جُبَالْ كُرْبَىْ

وَاحْدِينْ فِي الغُرُوب مِن الصَّبَاحْ لِدَمَاسْهِنْ ؤُكِسْبَنْ مِنُّو زِنْدِيَّةْ وخَبَتْ رَصَّاصْهِنْ
قَبَضَنْ سِكَّةَ اللانْدُوبْ قِمِحْ قَصَّاصْهِنْ رَكَزَنْ فُوقْ سَوَاكْلِيبِنْ مِغَلِّقْ سَاسْهِنْ

شَقِّينَا البَلَدْ لِلدَّالِي وَالْمَزْمُومْ عِرِفْنَا الوَاقْعَة يَا السَّاحِرْ بِتِينْ بِتْقُومْ
سِتَّاتْ الودوب وَالقُرقُدْ الْمَرْدُومْ عَلِى بْلِيدْ نَامَه مَوْعُودْ باِلسَّفَرْ لا تْنُومْ

إِيْدِيكْ فِي القِفَارْ زَايِدْ عِبَارْهِنْ جُورْ وُسَفَرَكْ فيِ الغُرُوبْ بِقَى بِالشُّهُورْ مُودُورْ
أَمُرْقَ الدَّاسُّو مَا تْخَلِّي مِنْ مَدْخُورْ وَاكَدَرَكْ دَحِينْ مِتْوَجِّهِينْ دَارْفُورْ

يُومَاً قُمَّحْ ؤيُومَاً مَسُوحْنَا الفِتْنَهْ ؤيُومْ بامَّاتْ قُرَانْ صَدرَ القَضَارِفْ بِتْنَا
نَقِيفْ تِيرَانْ قَبُلْ ؤُنْقَابِلْ البَاهِتْنَا نِتْحَزَّمْ عَلِى عرُوضْنَا وْنَقَضِّي وَكِتْنَا

الوَلَدْ البِخَافْ مِنَّ القَبِيلَةْ تَلُومُو بِخَلِفْ سَاقُو فُوقْ تيِسَاً رَقِيقْ قَدُّومُو
إِمَّا يِجِيبْ رُضْوَة البَهَمْ الْبِيَنْقُرْ فُومُو واِمَّا اتْخَاتَفَنْ قَدَحْ الرَّمَادْ حَرُّومُو

الوَلَدْ البِدُورْ فيِ قَفَاهُو مَا يِتْشَنَّفْ يِحَجِمْ قُجَّةَ اللَّشَقْ الطَّوِيلْ وُمَقَنَّفْ
إِمَّا يِجِيبْ رُضَا السَّمْتَانَة مَا يِتْخَنَّفْ والا امْ رُوبَة لا حُولِينْ تَكُوفْتُو مَصَنَّفْ

الوَلَدْ البِدُوْر الشَّكْرَة يِتْحَكُّوبَهْ يِبْعِدْ رِدُّو كَوْ يِنْطَحْ بِلُودْ زَنُّوبَهْ
إِمَّا يِجِيبْ رُضَا الدِّيفَه البِصُرْ مَرْكُوبَهْ وَلا ابْ رِسْوَه فُوقْ ضَلاعُو سَوَّى الهُوبَهْ

كَمْ عَتْمَرْتَ بِهنْ فُوقْ قُجَّةْ العَبَّادِي وُكَمْ غَوَّصْتَ بِهنْ مِنَّ الدَّنَادِرْ ؤغَادِي
كَانْ مِي قِسْمَهْ يَا الدِّيفَه امْ قِرِينَاً نَادِي مَا خَسَّانَا بِزْرَاعْةَ الفَشَقْ وَالوَادِي

وَاحدِينْ في البُيُوتْ دِيمَه مْكَبِّرِينْ عَمَّامْهُمْ عِدْمُوا الحِيلَهْ وَالزُّولْ ابْ عَوَارِضْ لامْهُمْ
وَاحْدِينْ صَنْدَدُوا وُخَتُّوا الضَّرِيرْ قِدَّامْهُمْ طَبَقُوا العُودَه لِلْمَاسْكَاتْ عِدَادْ أَيَّامْهُمْ

وَاحْدِينْ فيِ البُيُوتْ مِتْلَ الكِلابَ الشُّولْ ؤقَاعْدِينْ لِمُسَاوَقْةَ الحَدِيثْ وَالقُولْ
وَاحْدِينْ فيِ الغُرُوبْ يَا امْ رُوبَهْ تَامِّينْ حُولْ كُسَّرْ فُوقْ شَوَاشِيهِنْ بِيَاخْدُوا الزُّولْ

الدَّرْبَ البِجِيبْ كُمَشْ النُّقُودْ مُو هَيِّنْ مَا بِمْشِيهُو دِيكْ بيِتُو أبْ جِليْدَاً لَيِّنْ
الزُّولْ البِقُومْ مِنْ امْ حَمَدْ مِدَّيِّنْ غَصْبَاً عَنُّو يَالسَّاحِرْ بِسُوقْهِنْ بَيِّنْ

الوَلَدْ البِدُورْ مِنَّ البَوَادِي ضَرِيبَهْ يِبْقَى مْوَارِكَ الغُرْبَة وْيِبِعْدَ الرِّيبَهْ
مِا بِدَّبَّى لِلْهَامْلَة البِشُوفْهَا غَرِيبَةْ إِلا السِّيدْهَا فيِ الدِّنْدِرْ مِسِيلْهَا زَرِيبَهْ

مَا بَدَّبَّى لِى عَنْزَ الفَطِيمْ وَالشَّاىْ بَعَرِفْ سُوقْ بُكَارَاً دَلَّتِهنْ دَادَايْ
بَضْرُبْ مَا بَرَاى ؤُبَخَالِفْ الهَدَّايْ كَسْبِي العِنْد قَرَانَاتْهِنْ بَهِز بام يَايْ

الوَلَدْ البِدُورْ فُوقْ القَبيلَة يِشَّكَّرْ يِبْعِدْ رِدُّو فُوقْ بَلَدْ العَدُو وُيِتْوَكَّرْ
الوَلَدْ البِدُورْ الشَّكْرَة يِتْحَكُّوبَهْ يِبْعِدْ رِدُّو كَوْ يِنْطَحْ بِلُودْ زَنٌّوبَهْ

الوَلَدْ البِدُورْ الشَّكْرَه يَابَى الشِّيْنَة يِبْعِدْ رِدُّو كَوْ يِنْطَحْ بَوَادِي جَهِينَة

الوَلَدْ البِدُورْ يِحِقَّهِنْ شَكْرَاتُو يِبْعِدْ رِدُّو مَا يِطَلِّقْ نِيَاقْ جَارَاتُو
أِمَّا يِجِيبْ رُضْوَةَ البَهَمْ البِزِكْ رَحْلاتُو أَمَّا ابْ رِسْوَة يِنْفُضْ فَرْتُو بِى عِسْرَاتُو

يَا مَوْلاىْ تَرْجَانَا الدُّوَل مِنْعَكَّهْ عَلِى العُمَّارْ تَضِيق وامْ حيِل تَرِدْ فَدْ نَكَّهْ
سِتَّاتْ الشَّوَاقِيرْ السَّحَابِنْ تَكَّ إِتْرَتَّجْ ضّرِيرْهِنْ بِالمَكَاكِي وسَكَّ
يَارَبَّ العِبَادْ طَهَ الضَّرِيرْ يِنْفَكَّ حِلُّو قِيدُوا يَاطُوَّافْ مَنَارَاتْ مَكَّهْ

الليل أمسى والنعسان جرايدو يدحن كبس الهم على السلط قلوبهم وحن
كضم الجره سحار الغروب اتمحن نعود سلمانه يا عمر الظنون ان صحن

كم شديت على ضهر البهمك الشوك ؤكم كرف قروناً عبكن دايوك
أمانة يا حسن تاخد عشا الولدوك ياتو الخلسك وكت العساكر جوك

أمانة يالنعيم يالتشبه البرتال براى مين خلصك يوم الفزع في النال

كم شديت على تيساً بهمك الغلة وكم غوصت بهن لامن شهيرهن هل
ود مكة بقول يا خالي كيف الحلة من سوقهن حلف بلال جنى خادم الله

عباس التهى جادع الحمل فوق غيرك نعمنك قليل حيلة وضعيف سيرك
أمن ترضى بالعايدة وتصد لدميرك أمن فوق درب طه بيحلق طيرك

خليك يالتهى سيب الكلام الفاضي أقلب الشد على ساحر الغروب الماضي
كا ما بفهمك شافي وحريصاً عادي كيف بمشيهو باعباس هشاب الوادي

الولد المابسوم روحو ويدور الموت كيفن بيلقى يالصادق رضاهن يوت
على البلد أب نقيب كيل الزمل بالسوط من أبواتي راجيني النفل والفوت

ماني التنبل القاعد براعي الضان وختاراً ببيت فوق قجة ام كيعان
صباراً على قدر الإله إن كان أنا ابو فاطنة في اليوم السيوفو سنان

ماني التنبل الفي البيت صنعتي حليب بدور الشدة فوق إبلاً شوافي ونيب
إن حرت نخت الشكرة ما بنعيب وان بردن نكافيبهن سوالف ام طيب

الليل حيلو روح ؤحس سروجنا يبنن جدع النمة ود اب زيد ؤصوتو يحنن
نحن الكسر النظرة عيونا تجنن ديمه درقنا بدم الرجال متحنن

كتلناهن عشا وقوز برة متيامننو ؤكش اب ترمة قدامنا مرق لنا جنو
كم فزعاً لحقنا كسرنا بيضة سنو بتخلي السيوف بتحكي بالفاعلنو

وقع اللتبراوي واتراطنوا العجمان وأب قلباً خفيف فات منهم قمحان
كم قوطر جمال وديتها لى أسوان بدلوهن مهاجرة ؤزادهم الدخان

يوماً في بسط عند المقسم نومنا ؤيوم نضارى من لفح السموم بهدومنا

يوم في توكه تعبانين ؤضقنا المرة لافحانا السموم والكرت ركوبهن حر

يوماً قمح ؤيوماً مسوحنا الفتنه ويوم بامات قران صدر القضارف بتنا

يوماً في بسط عند المزند عاجه ؤيوم غربت بهن من جبره شايل كاجة

يا شايل ام شليخ قول ليها مذلولين ؤسايقنا الغفير متوجه الكاملين
كلبش يا حرس وامكن حديدك زين صنديد يا عمر ما تقول دا قلبو بلين

الليلة السجن جابلو انكتامه وحره ؤنحن جرارقو حدث للجنين البره
سحار الغروب راجينا كاضم الجرة بلحق بيك مراح حسب الله وين ما فر

الليل والنهار الباب على مقفول واخدوا البصمه بقياس العرض والطول
النادرة الطلع اعلانها لاسطنبول ضرب ايدى يا شمه وجرايد الغول

ما تنترنا يالعاني اب خليقة شينة ؤغلطانه الحكومة الادتك مرتينة
وحات الرسول البندورو يشفع لينا بيعتك عندي زى ضحكة ولعب كتشينه

البلد المشقة وسيسو بضرب نار بشقوا ابوفاطنه بابل الجوامعه نهار

النايم مغى وخدمن جرايد اب راس والزوم غير تلوب عتمورو ما بنقاس
أم حمد المجرب دينها يا عباس نوى عليها ساحر برنو ضيب الناس

أمسيت فوق قفا اللدغم مقافي الديره واسردق تقول شارب قزايز بيره
أبعد من بلد سالمه وعدمتو نظيره لا رد بوسطه لا صاحباً يجيب لى سيره

واحدين بالكضب عند بت اللمين بتهووا واحدين ختوا فوق ضهر أب حفافه ونووا
تشهد نامه بالناس الحقيقه بسووا شافت الحوري يابس قده فاضل بووا

قول لى سالمه يا ديفة المعيز الجبر الزيف هب يا عاشق جبينها اتصبر
مردف دينا أصبح فوقنا ما بتعبر يوم بنحلوا بابل الرشايدة الوبر

نحن حسافة في السيناها يا ام النور ونحن نبابي والصديق زمن محجور

سيدك وارك الغلبة ومشي الكرعين نبت فد مرة ياساحر الغروب من وين
يالغول بت عمر تنظر جبينها متين مالك يالضرير فارق صباح ام زين

نوح من حالي وين ماوعيت بزيد بادول بقيت معدوم نظير من كوبا لاسطنبول
يقن ياجمل زوح في خبيبك ؤجول نعود النايرة والحاصل علينا يزول
وين القل نومي ؤقل دوف الغول وين القامتو مابين القصر والطول
وين الشلخو دكن دق بني شنقول وين الغيري ما برضى حيامة زول

وين القل نومي ؤقل دوف أب راس وين الفي البدن ضربتني بى رصاص
وين الفي الكرف تعزر على العطاس وين الغيري ما برضن حيامة ناس

قلبي طراها واذكر عوايدو الأول وياحسن الغميد عينى جفاهن طول
بريبة العفا البسرى ما بتتقول برابريطماتها قبل الشرفة ما بتفول

كم شديت على تيساً بسوك الناب وكم جايب زمل من الرهد كساب
حديث الناس كتير ما عندي ليهو حساب انقطع اللسان يا فاطنه ابوك ان عاب

يا اب تقزي اندرج منك فلانه فريقه أرفق بالقران شينات مطابق الضيقه
زولي الناقدو منسول من عضام ناس كيقه صباراً بترك العايله ماهو حميقه

بالك فاضي في روية الفروع بتنقد ؤنحن نهاتي لا بنزقد ولا بنرقد
الخلاني ياالساحر تملي مسقد فرق العنقو باهي ؤدوفو مو متعقد

أمسيت يا جمل حاس بطعنة شافية في الضلع القصار مازياني مي متلافيه
كان الزول بساعدو الخالقو يلقى العافيه مابرقد برا ست الصبا المي جافيه

قت ليك ياجمل ماك عارف الفي نيتي ناوي بيك مبيت ربة دكك مكنيتي
قال لى أسعلني جمع الواسعة مو هميتي قت لو النايرة في قلدة وريدها هنيتي

قال لى الجمل لا تكتر الوليف ؤبتهاددني بجمع العتامير كيف؟
قربت بلدتو الزول أب جليداً هيف ؤقال لي وصلنا داك جبل أب عصاة سيف

مقل وانكلب راح يلقم القواد وساحراً عادى من سهم النقط حواد
ياجد القراري ال للبحر خواد ما يقسن دروب ناس عابدة بت عواد

ما تستاهل العورة وخسار العين وكم من قجه فوق ضهرك محلحل دين
كتير من فارق النزهه ورضا الوالدين الباقي الله يا هجام فريق ام زين

الباقي الله يالغول الوسيق فارقتو ؤكم زولاً محدق باب ديارو طرقتو
ياكفاى عمار جنين قجة البينفي درقتو أرض الوسقة بارض (القبوب) فارقتو

الليلة التغمد حارب الابصار وشارف عقلي للزول المحازمو قصار
قت لى صاحبي ظنيتك عديم افكار بكره النايره حاسبه ليك تلاته ادوار

بلغ مقصودي في الدنيا وطرب بالحيل ؤزال مابى كزيم عجوة القنديل
نلت مرادي عند الصافي تبري الكيل بقت في ايدي زرزوراً لقاهو طفيل

اللكة البتل ايدو ؤينفي خلالو واسقى نياقو من أرياب طلع جبالو
بلدو سقيب ولادة يمه ما بيعنالو يوم بتقالو بالساحر ببشتن حالو

اللكة البتل ايدو ومكضم سيفو وأسق نياقو في ترعة وسدر بى قيفو
في تقطع مجالس هملن من صيفو يوم بعنالو بالساحر ببعزل كيفو

كم شديت على تيساً بتب بى عقالو خرت الدرعة بى عزمو وقطع شبالو
مريبيت البشاري اب مسكناً جبالو ود ضحوية منك وادرادر حالو

أح واغلبي من ست الصبا المنتبره وازمن هجري يام شلاخ بلوك في العبرة
أما بننطر السادرات غرب لجبره ولا السيدها في الدندر مقوي الكبره

الدرب البجيب كمش النقود كيفنو بقى ملاله والنى كلو قبل منو
الغول هجج الهوى والأرط تبعنو المكتوبة في اللوح والمسطرة منو

صعبت جالستهن شغل الزنازين حار ؤنحن نطيقو يا كيقه ان بقيت فوق نار
الفزع البجيبولو الزمل حضار ضرب ايدى وحات شمه العروضها كتار

يوم الخميس ضربولي قيداً شافي وادليت تحت لى طلبة الريافي
لا زولاً بعرفو ولا صديقاً رافي خلص يا كريم من ناس هيا وعوافي

يوماً في السجن ويوماً رقاد متحدر ؤيوماً بالصفايح للبحر بنبدر
القيدو والحبس قط للقلب مابودر اطرى الينه ياطه الضرير لا تودر

يا العاليابي أختر ماعليك بالهم واطرى المده عند ستك واخرت الزم
يوم الحاره عند رسنك بموت حرم أخلو الديره أسيادك وجوه الدم

الليل امسى والنعسان جرايدو يدحن كبس الهم على السلط قلوبهم وحن
كضم الجرة سحار الغروب اتمحن نعود سلمانه ياعمر الظنون ان صحن

وقى الحوري جاب ليهو مقلة اتعتى واخد العاصي بدلجة ربيلى وستى
الزيف هب يالايمني بيش اتغتى الجيل كلو من سلمانه فرقاً شتى

قمنا مشرقين ديك البقيت بتوايق لجت وبت عمر سرفن دموع المايق
قام بينا الضرير مابروق ملقلق ضايق دارج الشوح على الكسب الوراهو طبايق

زمنك كلو تاكل بارده ما ضق حاره واطرى الليلة يا طه ام حمد والساره
درق البازه جاك زى السحابه الجاره ؤحس اب جقره والقربين صواقعاً كاره

باكل حاره ماضق بارده ماك داريني واسعل مني ربعاى البعرفو قريني
حس اب جقره والقربين دوام باريني أنا اخو اللينه كان يبقى الحديث عانيني

ليك زمناً عديد ياطه تاكل بارده ماضق حاره ودرق البازه جاك متل السحابه الجاره
فيهو ضرب أب خمسة والقربين صواقعاً كارة أركز للتجيك أطرى ام حمد والساره

قال طه:
درق البازه شفناهو ؤعقدنا طروفنا نحن ركزنا لوكان هى ام حمد بتشوفنا
ضرب أب خمسة والقربين لو يدلي كتوفنا ما بهددنا ترى ساكت بيامن خوفنا

هيء جاك جقله المتنى وريدها سمح الموت حلال فيها يوم الضيقه
في الكتره ام شقوق اتقابلنا نحن وسيدها يبقى أباها ولا شاف أبوجليه الجدعتو بعيده

هيء حلالي سوق ألبل بدور لو تدرس على الانجيبها شايل ليلو كلو تكرس
إن حرت سجنها بجرس وان بردت حلاوة وإن عزب بتعرس

ياطير إن مشيت سلم على البنوت واحكيلهن خبر حسن المرق مسخوت
عند ضيق الزرد هولي النفل مثبوت مو تنتر عيون هرونى وكضب في بيوت

كم شديت على ضهر البهمك الشوك وكم كرف قروناً عبكن دايوك
أمانة ياحسن تاخد عشا الولدوك ياتو الخلصك وكت العساكر جوك

كم شديت على تيساً حديدو بشل ؤيوم قرن بكار خاتر بهن في قل
ؤيوم دكام بقول كلل لديبس حل بلا فطس البليب دا كلو عيشة ذل

جنيات المهاجرة المابختوا الشمتة يوم الحارة بنسوها الجلوس والسمته
حلف بالله العظيم بالذات العلية قسمت مابجيب شمه لى حَلَلي إن بقى اتقسمت

قال صاحب للطيب:
قيس البايرة وتر فوق جرانك ؤقود ؤواكدرك طرينا الغرب جبال قنفود
نحن خترنا لا بنهجس ولا بنود منو ابعدنا يالطيب عسى الله نعود

كم شديت على تيساً بكسر الهربه ؤكم شقيت فوافياً مقافي المربه
كم ياود فكاك ضايق قواسي وكربه أنا اخو روبه عند ضيق الوجوه والغربه

عومي ونسفي الفوق المتاقيل ندى ماترمينا بى عريبا كتالهم هده
تشوفي نبانا وكتين الضراع ينمد تمي الرقصة بعدين السما الينهد

ديكة حلة من الطلعة مابحوشونا يابت غني ياناس روقوا لا تداوشونا
حرمت الحلال الليلة كان يغشونا حس الفي الجراب هسع يعيط في الشونا

يالصادق قبيلات الدنادر فاقن ؤمتواعدين لهن قبل البحور يتلاقن
زنانة السجن ياخوي مابتتياقن نحن نطيقها من خوف العروض ينساقن

مابشيل الرفيق بى سيتو مابدبى في غيبتو ؤبخالي مريتو
يوم تلقاني في الوعر التكاكي حديتو قلبي بكجن الراجل التحاكمو وليتو

مابشيل الرفيق بى لومو بى سياتو مابدبى في غيبتو وبخالي اخواتو
يوم تلقاني في الوعر القنوبه وطاتو قلبي بكجن البسمع كلام أماتو

****