نبذة عني

نبذة عني 2017-03-14T21:22:42+00:00

مرحباً بك !
هذه مدونتي الشخصية! جهدت فيها لتدوين القليل من سيرتي وتاريخ حياتي، لمن لا يعرفني. وهي بالنسبة لي واحة للاسترواح من عناء الركض في هجير الحياة، ومرآة تعكس ما في دواخلي. سطرت فيها بعض أفكاري وتجاربي، اجتهدت أن أضع فيها من شخصيتي ما يعنيك، وجنبتك ما لا يفيدك . أحببت أن أشاركك بعضاً من ساعات حياتي فإن وجدت فيها ما يفيد فشاركني بتعليق وإن لم تجد فأسألك ستر العيب بنصيحة. وأشكرك وأدعو لك قبل المشاركة وبعدها.
من أنا؟
مفكر وباحث وكاتب وأديب. ولدت ونشأت بالعيلفون على الضفة الشرقية للنيل الأزرق جنوب العاصمة الخرطوم. درست بالسودان والسعودية والولايات المتحدة. أسهمت في تأسيس عدد من المراكز العلمية والبحثية بالسودان. عملت بالمملكة العربية السعودية والسودان ودولة الإمارات العربية المتحدة. أعمل الآن مديراً لمشاريع تقنية المعلومات بدولة الإمارات العربية المتحدة.  لي إسهامات في عدد من مجالات المعرفة والأدب والفكر والدعوة. أقول الشعر وأكتب في الأدب.

أحدث أعمالي

وهي رواية تجمع بين الخيال والحقائق التاريخية، حيث يذهب المؤلف إلى مقابر العنج الأقدمين بمنطقة العيلفون جنوب سوبا ليستدعي الشاب “سيسي بن أبيلو” من مرقده ويطلب منه أن يروي قصة حياته التي دارت أيام مملكة علوة منذ العام 600 للميلاد في منطقة الحبشة القديمة بوسط أفريقيا. عاصر “سيسي” الأحداث العاصفة التي شهدتها السنوات الأولى من القرن السابع الميلادي، ووفود العرب القادمين من مكة للاحتماء بالدولة المسيحية والنجاشي. ويروي الشاب عن الصداقة التي نشأت بينه وبين أحد الشباب العرب القادمين من مكة (الزبير). كما يروي حكاية جده (دلمار بن أرياط) الذي كان يعمل ترجماناً للملك النجاشي ويسرد صوراً لممارسات تجارة الرق وبيع العبيد في ذلك الوقت من خلال مذكرات الملك النجاشي الصغير كما يروي عن الصداقة التي كانت بينه وبين الملك. وتعكس الرواية الصراع الفكري الذي كان يدور في ذلك الوقت بين الكنيسة والقصر من خلال حوارات (دلمار) ترجمان الملك مع الكاهن (أنطونيوس) أسقف الكنيسة في سوبا، والحوارات بين الكاهن أنطونيوس والشاب “سيسي”، وبينه وبين الملك النجاشي. كما تضمنت حوارات الملك مع وفود العرب القادمين من مكة. تصف الرواية قصر الملك والكنيسة والبيوت والمباني والأسواق في سوبا كما تعكس كثيراً من أنماط الحياة وسبل العيش والتجارة في مجتمع (سوبا)، ومكونات البيت الأفريقي القديم في مملكة علوة وواقع المجتمع المسيحي في سوبا وهيمنة السحرة على بعض جوانب الحياة. كما تصف وجود القبائل المختلفة حول مملكة علوة وأطماع الممالك الأخرى. تميزت الرواية بأنها تناولت بقعة مجهولة من أفريقيا لم تنل حظها من الاهتمام كما سلطت الأضواء على إحدى الممالك المسيحية الأفريقية القديمة وسبل العيش وأنماط الحياة والشخصية الأفريقية بجاذبيتها وسحرها.

هو كتاب يعرض أزمة مياه النيل الحالية وما يمكن أن يترتب عليها من أخطار ومهددات لدول حوض النيل والمنطقة بأسرها في حال تفاقمها. وخاصة بعد إعلان إثيوبيا الشروع في بناء سد النهضة ، حيث يتناول هذا الكتاب باختصار جوانب هذه المسألة بعرض المعلومات ومناقشتها بالحيادية والتعقل. يطرح المؤلف في الكتاب عدداً من الأسئلة التي تسلط الأضواء على أبعاد المشكلة وجوانبها مثال:
هل نحن على شفا حرب ستستعر بين دول حوض النيل حول اقتسام مياه النيل؟ وإلى أي مدى تمثل إسرائيل تهديداً للأمن القومي المصري فيما يتعلق بمنابع النيل؟ وهل تعتبر الخطوة التي قامت بها إثيوبيا مؤخراً بعد إعلانها الشروع في بناء سد النهضة مجرد مساومات سياسية وورقة للضغط على مصر لتحصل على نصيب لها من مياه النهر وفق اتفاقية قانونية أم أن ما تقوم به هو عمل يهدد الأمن القومي للمنطقة ويصب في استراتيجات ومصالح جهات أخرى؟. وهل سد النهضة عمل تنموي محكم يخدم الشعب الإثيوبي ودول المنطقة بالفعل أم أنه حلقة أخرى في سلسلة حرب المياه للسيطرة على أهم روافد الحياة لمصر والسودان؟ وهل سد النهضة هو مشروع إثيوبي وطني حقاً أم أن وراءه مصالح لجهات ودول أخرى؟ وهل تتفق خطط المياه في كل دولة من دول المنبع والمصب مع الاتفاقيات التاريخية لاستغلال مياه نهر النيل؟ هل تكفي مناسيب مياه النيل الحالية لجميع الدول المشاركة فيه أم أنها تهدد بكارثة قادمة؟ هل الاتفاقيات التاريخية الموقعة قانون يحكم التصرف في مياه النيل أم أن النيل (مشاع) لمن سبق؟ من الذي يتحكم في مياه النيل وهل يحق لأي دولة القيام بعمل انفرادي في أي رافد من روافد نهر النيل دون الرجوع للدول الأخرى؟ وهل حرب المياه مجرد دعاية إعلامية تهويلية ومبالغ فيها أم أنها حرب حقيقية بدأت بالفعل منذ زمان والناس عنها غافلون؟ وماذا يقول الخبراء والمحللون السياسيون؟ وأين هو موقع إسرائيل من كل ما يدور في منطقة حوض النيل وما حولها؟ وهل تقف إسرائيل ببراءة أم أن لها وجود فعلي مؤثر وراء ما يحدث من نزاعات خفية أو معلنة؟ نهر النيل إلى أين؟ دول حوض النيل إلى أين؟ ومصر إلى أين؟ كما يتناول الكتاب حقيقة الوجود الإسرائيلي في دول منابع النيل في سعيها للسيطرة على المنابع وضرب طوق من الحصار على مصر والسودان، ويقدم مقترحات حل أزمة المياه الحالية وتجنيب المنطقة كارثة حرب مدمرة بالإضافة إلى العديد من الموضوعات الأخرى المتعلقة باتفاقيات ومشاريع مياه النيل.
هي رواية تصنف ضمن فئة الفانتازيا التي تمزج الخيال بالواقع لتعرض من خلاله عدداً من الموروثات الاجتماعية والأساطير، كما تتناول القضايا النفسية والاجتماعية بعمق وتعرض قضايا المرأة وعلاقتها بالرجل من خلال التقمص، كما تعالج عدداً من الأمراض الاجتماعية، مثل السحر والشعوذة، حيث تتناولها بأسلوب غير مباشر. الرواية تصطحبنا في رحلة زمانية طويلة تمتد منذ بدء الحياة على كوكب الأرض خلال قصة أملاها أحد الأطياف يحكي فيها قصة حياته، ويتنقل بنا ما بين العراق والشام ومصر والسودان وبلاد الخليج العربي في ذلك الزمان القديم كما يقص سيرته وعلاقته بالبشر متناولاً الجوانب النفسية والعاطفية التي يتميز بها الإنسان عن الأطياف، كما يعقد المقارنات بأسلوب جميل بين نمط الحياة في العصور القديمة، مقارناً بمخترعات العصر الحديث والتقدم الحضاري والتقني حيث يتخذ مدينة «دبي» رمزاً للحضارة الحديثة، ويقارن بينها وبين وادي عبقر.
قمت بتحقيق كتاب «تاريخ وأصول العرب بالسودان» الذي ألفه الفحل بن الفقيه الطاهر، بن الفقيه عمر، النافعابي، الجعلي، من نسل العباس، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم. جمعه المؤلف في آخر عمره، وطبع بعد وفاته. ويعتبر الكتاب من المؤلفات السودانية القليلة في تاريخ العرب بالسودان، والتي كتبها مؤرخ سوداني، فلم يصدر قبله إلا عدد قليل من المؤلفات التي تنسب إلى مؤرخين سودانيين. وقد بذل المؤلف – رحمه الله- جهداً كبيراً في جمع مادة الكتاب حيث سافر إبان شبابه إلى كثير من القرى والأمصار وقابل الثقات ونقل عنهم، فأخذ بذلك من مصادر نادرة انفرد بها، كما توخى الدقة في ما كتبه وحرص على الوصول إلى المصادر وحينما لا تتوفر المصادر يذكر ذلك.
نبذة عن رواية “نيلوفوبيا”

رواية واقعية تحكي قصة مأساة غرق الباخرة العاشر من رمضان في بحيرة النوبة بشمال السودان وجنوب مصر وعلى متنها ستون طالبة من ثانوية الجريف شرق ومعهن إدارة المدرسة في ثمانينيات القرن الماضي.
الرواية تلخص قصة حياة أحد الشباب من قرية “العيلفون” والمؤثرات الاجتماعية التي شكلت شخصيته وحادث غرق صديق الطفولة الذي أوجد في نفسه رهاب النيل وظل ملازماً له طوال حياته كما تقدم وصفاً واقعياً لحياة الطفولة في تلك المنطقة خلال الثمانينيات من القرن الماضي كما تحكي بعض جوانب من الحياة الطلابية والمدرسية والحياة السياسية حيث تدور أحداث الرواية في “العيلفون” تلك القرية التاريخية التي تعتبر أنموذجاً حياً وشاخصاً لأنماط الحياة في القرى السودانية في تلك الفترة. وتتناول الرواية بعض الجوانب التاريخية للمنطقة وتربطها بحاضر وحياة سكانها. الرواية تتضمن وصف الرحلة بالقطار من الخرطوم إلى مصر وتصف جوانب الحياة الاجتماعية في منطقة شمال السودان وارتباط تلك القرى والمدن بالسكة الحديد والمسافرين كما تصف بعض الأماكن التاريخية والأثرية في القاهرة وجنوب مصر وتصف في مشاهد مروعة حادث غرق الباخرة وما تلاه من أحداث. الرواية مليئة بالجوانب الإنسانية في لغة شاعرة وأحداث متتابعة تشد القاريء.

إليكم نموذجاً منها

مقتطفات من رواية ترجمان الملك

تحكي قصة تحول الطيف داخل جسد امرأة في شرق السودان
إليكم نموذجاً منها
إليكم نموذجاً منها

في جسد امرأة - مقتطفات من رواية أطياف الكون الآخر..

تحكي قصة تحول الطيف داخل جسد امرأة في شرق السودان
إليكم نموذجاً منها
قالوا عن ترجمان الملك (1)

قالوا عن الترجمان (1)

هذه بعض أقوال وشهادات العلماء والأدباء والنقاد عن رواية ترجمان الملك. نقلتها من صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر لينكد إن جوجل بلس وغيرها) دون زيادة أو نقصان أو تعديل.
قالوا عن ترجمان الملك (1)
إليكم نموذجاً منها

مقتطفات من كتاب حرب المياه على ضفاف النيل

دراسة عن مشكلة سد النهضة
إليكم نموذجاً منها
قالوا عن ترجمان الملك (2)

قالوا عن الترجمان (2)

رواية رائعة تأخذك إلي حقبة منسية وأراضي منسية حيث علوة وسوبأ والعنج العمالقة وضربات الطبول ورائحة البخور عالم متكامل يرسمه الكاتب عمر فضل الله بريشته ليبعثه نابضا حيا أمام عينيك. أحمد المهدي
قالوا عن ترجمان الملك (2)
قالوا عن ترجمان الملك (3)

قالوا عن الترجمان (3)

دائمًا الكتب التي تأتي من غير ترتيب مسبق.. هي التي يصبح تأثيرها أشد في نفسي .. الكاتب مؤلف سوداني “عمر فضل الله” يملك لغة سلسة ومتمكنة .. كتاب مازال تأثيره قائمًا في نفسي حتى الان ومازلت أعيش أحداثه في مخيلتي. ميعاد سعود فنانة ورسامة سعودية.
قالوا عن ترجمان الملك (3)

التعليقات

أضف تعليقك