قالوا عن ترجمان الملك 1

قالوا عن ترجمان الملك 1 2017-04-24T08:05:53+00:00
هذه بعض أقوال وشهادات العلماء والأدباء والنقاد عن رواية ترجمان الملك. نقلتها من صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر لينكد إن جوجل بلس وغيرها) دون زيادة أو نقصان أو تعديل.

شهادات كبار النقاد والأدباء

بدأت المنشورات تنزل على الفيسبوك أن لعمر روايةباسم(ترجمان الملك)،وحرت في كبفية الحصول عليها. وبالأمس أصررت على الذهاب إلى مكتبة جرير لأفاجأ بالكتاب على الرفوف فخطفته كمن يخشى أن يسابقني إليه أحد، وعدت للبيت وشرعت في التهام سطوره،فعلمت أن المشهد الروائي السوداني وفد عليه فارس عرف كيف يجد لنفسه موضعاً بين كبار روائيينا السودانيين.
لك الله ياعمر لم تخذلني وأنت العالق بذاكرتي لأربعين عاماً رغم أننا لم نكن أبناء دفعة ولم نكن أصدقاء، لكن المعرفة رحم واشجة بين طلابها.
الرواية في غاية الإمتاع وأحداثها تأخذ بأنفاس القارئ ، وقد قرأتها صفحاتها ال284 في أقل من أربع وعشرين ساعة، إذ كنت بدأتها منتصف ليل الأمس وأكملتها عند غروب شمس الجمعة على الرغم من ازدحام جدول أعمالي لهذا اليوم.

بروفيسور معتصم مصطفى, أستاذ مساعد جامعة أم القرى
شهادة بروفيسور عثمان أبوزيد عثمان والدكتور عادل عبد العزيز محمد حامد في حق رواية ترجمان الملك
أول ما يشدّ انتباه القارئ لرواية ترجمان الملك؛ أسلوبها الجزل ولغتها الرصينة التي تستعير ألفاظاً وأسماء من لغة هذه البلاد وبيئتها، تضفي جواً من الغموض الفني، فينتقل الخيال إلى الماضي ليعايش صوره وملامحه. وتقوم بنية الرواية على سرد متناغم يتوغل في أعماق الشخصيات، ليصف عالمها الداخلي ، وما يدور فيه من خواطر نفسية، أو حديث مع الذات، وهو ما يسميه النقاد بـ “السرد النفسي”.وربما يسأل القارئ؛ أهذه رواية تاريخية أم رواية للتاريخ؟ فوضع مقدمة المؤلف نهجٌ غير معتاد في كتابة الرواية. وتميّزت الرواية بدقة في حقائق الأحداث المرتبطة بالإنسان والزمان والمكان،
الأستاذ الدكتور عثمان أبوزيد, المستشار في رابطة العالم الإسلامي
رواية ترجمان الملك لوحة فنية رائعة الجمال. ترجمان الملك رواية رائعة الجمال، عندما تبدأ القراءة لا تستطيع أن تتوقف الى أن تصل الى نهاية الرواية فهي من النوع الذي يمكن أن يطلق عليه السهل الممتنع فهي رواية سلسة محكمة الحبكه وهي تجمع بين الحقائق التاريخية والخيال في قالب فني متألق يأخذك الى منطقة في أعماق التاريخ القديم الى العام ستمائة الميلادي تتجاوز بك حدود الزمان والمكان لتحكي لنا تاريخ منطقة الحبشة القديمة في وسط القارة القديمة أفريقيا في مملكة علَوًه المسيحية. هذه الرواية تمتاز بأسلوب أدبي جميل وجذاب يجعلك تتابع الأحداث التاريخية بشغف ولهفة لأنها مربوطة بالحبكة القصصية الروائية السردية الجميلة .
ترجمان الملك رواية جميلة رائعة تجمع بين الخيال والتاريخ القديم ومعظم الأحداث التاريخية التي تحدثت عنها تعتبر تاريخاً صحيحاً ويمكن أن تعدل ليصبح فيلماً تاريخياً عن تلك الفترة التاريخية لتلك المنطقة الضارية في جذور التاريخ والتي لا يعلم عنها لا الكبار ولا الصغار فهي بحق تستحق القراءة وهي تماثل رواية دافنشي كود في الطريقة ولو وجدت مخرجاً جيداً لصنع منها فيلماً عظيماً.
الدكتور عادل عبد العزيز محمد حامد, الاستشاري لدى شارب أوبينيون

شهادات القراء

مفيش تحيه لاخوك حبيبك اللي خلص تصفح الرواية في ليلة واحدة وصحاك من النوم عشان يقولك ايه الابداع ده يا دكتور والمفاجئة في الصفحة 229 التي قلبت الموازين عزيزي د-عمر كتبت فابدعت واتمني لك التقدم الدائم خالص تحياتي لشخصكم الكريم ايها الروائي المحترم
جمال يحيى, مصر الجديدة
دينا التاج: أستطيع الآن أن أقول :ترجمان الملك عمل روائي عالمي،،فهي غنية بالدهشة في السرد الذي يأخذك دون توقف في إكمال الرواية في حينها،صراحة”ودون أي مجاملة مني_ الروايةجميلة من كل المقاييس، متنوعة ومتنقلةدون أن يصيب القارئ نوع من الملل، وأكثر ما أعجبني فيها إحياء بعض المناطق التي قدتكون مجهولة للبعض،وإحياء للسيرة بطريقة طبيعية، والحوارات التي كان لها الشأن الأرفع ،
ترجمان الملك_د.عمرفضل الله[ رواية دسمة، وغنيةبالموارد التاريخية والدينية ومنقوش عليها حوار لا يصدأ] الله يمتعك بالعافية ويزيدك علماً. أنرت عقولنا بكتاباتك،جزيت خيرا”،اتمني ان أجد متنفسا أرحب آخذه معي عندقراءة بقيةالاطياف والاعمال الاخرى،تمنيت لو أن هنالك مساحة بين مايكتبه المؤلف و مايكتبه القارئ كملحق يلي الاصدارات وكجسر يعبر بالروايات الي أبعد مدى.
دينا التاج, قارئة
فعلا الرواية من أجمل وأبدع ما قرأت!
الأستاذة الدكتورة هدى أحمد هاشم, كلية الهندسة جامعة عين شمس

من أقوالهم

اطلعت في ليلتين علي رواية ترجمان الملك للدكتور الأديب عمر فضل الله ولولا بعض الأشياء لأكملتها في ليلة واحدة فهي مشوقة للحد البعيد التي تجعلك تلتهم كل صفحاتها مرة واحدة. ترددت أن أكتب تعليقي عليها خشية أن يكون ذلك دون المقام الرفيع للراوي والرواية ولكني تجاسرت علي ذلك وكتبت تعليقي عليها رغم تواضعه لكنه يعبر عن فهم قارئي بسيط لملاحظات بسيطة بعد انتهاء الرواية مباشرة وأجمل ذلك في النقاط الاتية :
– أعتقد أن هذه الرواية تستحق القراءة والاطلاع عليها وبذل الجهد في اقتنائها ووضعها تحت الرأس كل ليلة للتأمل والتشوق.
– الرواية تناولت حقبة تاريخية مظلمة لم يسلط عليها الضوء بشكل كاف وكنت أتخوف علي الراوي من تناول هذه الحقبة التاريخية بكل ظلامها ولكنه عالج ذلك بأسلوب فلسفي عميق وخيال أخاذ واستخدم التاريخ استخداماً جميلاً رغم الاكثار منه.
– القاريء للرواية يظن أنه أمام توثيق لتاريخ هجرة الصحابة الى أرض الحبشة بمعنى أن الرواية جعلت من تاريخ المسيحية في علوة في سياق هجرة الصحابة وكأن المعني ليس تاريخ المسيحية ولكن هجرة الصحابة هكذا فهمت .
– القاريء للرواية يظن أن كاتب الرواية واحد من سدنة الكنيسة في علوة القديمة فقد دخلت الرواية الى عمق الكنيسة بشكل مدهش ومثير جعلت القارئ كأنه في أحد الأديرة في علوة القديمة .
– استخدام الجنس في الرواية كان محتشماً جداً وتحس أنه في سياق الرواية ولم يحشر حشراً واستخدم الراوي مفردات في غاية التهذيب ولم يجنح للإثارة والتهييج.
-. هذه قراءة سريعة وعذرنا أن تطاولنا علي الرواية والراوي .
علي عثمان, قاريء
ترجمان الملك رواية ممتعة مسترسلة غنية بالمعلومات التاريخية. شخوص الرواية يؤدون أدوار وضعها الراوي وفي نفس الوقت يتلقفها المتلقي كاخبار جديدة. مفردات السرد تدخل القارئ في محيط الدهشة والإبهار. تعمد الراوي إدخال معلومات هي في الاصل قديمة لكن وضع لها طلاء زاهي علي سبيل المثال طيور الهلاك اي طير الابابيل. مازج الراوي بين المسيحية والإسلام حسب زمكانية الشخوص التي بنيت بها الرواية. يتمتع الراوي بقدرة هائلة في الوصف. هذه بعض من الملامح العامة لرواية عظيمة سيحتفي بها قارئها في المحيط المحلي والإقليمي والعالمي. مبروك يا دكتور مزيدآ من الإبداع.
محمد الشيخ, قاريء

أقوال متميزة

  • الآن أكملت رواية ترجمان الملك ..أقول الحق ..لقد أدهشتني.. وكنت أظن أنني تجاوزت مواطن الدهشة في الإبداع المكتوب فقد أغرقت نفسي في بحور الكتب وأدمنت السباحة بين موجات سطورها.. ترجمان الملك رواية بديعة.. هي مزيج متجانس من الواقعية السحرية.. مزيداً من الإبداع ..ولك التحية و الود. بثينة خضر مكي
  • قرأت الرواية في ليلة واحدة وأيقظت الدكتور من النوم لأقول له: ايه الابداع ده يا دكتور والمفاجئه في الصفحة 229 التي قلبت الموازين عزيزي د-عمر كتبت فابدعت واتمني لك التقدم الدائم خالص تحياتي لشخصكم الكريم ايه الروائي المحترم
    جمال يحيى – مهندس اتصالات
  • رواية رائعة دمج فيها عمرو أكثر من نموذج ،
    صارت مناظرات بين الكنيسة والعقل..
    بيّن ماهي مملكة علوة وكيف كانت تعيش في تلك الحقبة..
    كتاب رائع
    ماجد بن عبد العزيز
  • لو كان هنالك كلمه اقوى من “رائع″ لكنت ذكرتها كنايه عن روايه و كاتب و تاريخ جميل و اسلام سمح ..فعلا رائع
    محمد عامر – قاريء
  • لو كان للطيب صالح خليفة فهو د. عمر فضل الله بدون منازع.
    المزج بين الخيال والحقيقة والتراث والتاريخ أسلوب يجعل ترجمان الملك رواية عالمية ومرآه ساطعة تعكس زمان وأحداث هجرة الصحابة الى الحبشة برواية أحد سكان مدينة سوبا حاضرة مملكة علوة المسيحية آنذاك وتجمع بين الحقيقة والخيال في قالب إبداعي يضع هذه الرواية في مصاف الروايات العالمية. عرفتُ الدكتور عمر فضل الله في دولة الإمارات في أوائل التسعينات حين جاءها محاضراً في النادي العربي بالشارقة الذي كنت سكرتيراً له حتى عاد مرة أخرى مهاجراً وليقيم حتى الآن. استطاع دكتور عمر فضل الله في ترجمان الملك أن يؤكد تفسير الدكتور عبدالله الطيب بأن أرض الهجرة الأولى المسماة الحبشة كانت هي مملكة علوة المسيحية وعاصمتها سوبا. أورد ذلك من خلال السرد الشيق لتفاصيل هجرة أصحاب الرسول صلى الله علية وسلم إلى مملكة علوة بتفاصيل رواية مزج فيها الخيال بالحقيقة فجعلها رواية ممتعه تقودك الى قراءتها وإكمالها رغم أنها ضمت 284 صفحة من الحجم المتوسط .
    اهتم الكاتب بتفاصيل العادات والتقاليد في ذلك الوقت والتي تؤكد أنه بحث عميقاً في التاريخ وفي التراث لمملكة علوة المسيحية وتعمق في قصة هجرة أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والحوادث التاريخية الموثقة التي أعطت الرواية صدقاً وبعداً يجعل القاريء لايصيبه أى شك في أن القصة بالفعل كانت أحداثها في سوبا .
    الرواية بأسلوب سردها الشيق واهتمام كاتبها بالتفاصيل والحكايات التراثية وسرد التاريخ ودمجها مع الخيال المحبب الذى لايفسد القصة الحقيقية يجعل هذه الرواية في مصاف الروايات العالمية وهذا ما سيحدث إذ قدمت له عروض لترجمتها لأكثر من لغة خاصة أنها تحكي فصلاً هاماً في التاريخ الإسلامي وهي الهجرة الأولى للحبشة وملكها النجاشي .
    صلاح عمر الشيخ سكرتير اتحاد الصحفيين السودانيين
  • القصه اكثر من رائعه اخذتنى الى زمان و مكان تبث فيه و منه روائح الحب و الود و التسامح ..و التكامل بين المجتمع ..و عدم ايثار النفس..ما اجملها فى وصف سوبأ ..ما اجملها فى وصف عدل النجاشي..احببتها لدرجى تمنيت السفر فى الزمن ﻻشهد لحظة استقباله للعرب اللاجئين من بطش قريش..الخيال ترابط مع حدث زمانى حقيقي يجعلك تشعر بان هذا هو ما حدث فعليا …احيك يا عمر فضل الله
    نهى. قارئة

التعليقات

أضف تعليقك