grand-strategy-coverهذا المقال سيكون مدخلاً ومقدمة لمقالات عديدة قادمة عن منطق القدرة والكفاءة السياسية في صناعة استراتيجية العلاقات الخارجية. كيف نفكر استراتيجياً في علاقاتنا الخارجية.  وحين نقول استراتيجياً فإن الاستراتيجية هي فن استخدام الموارد لتحقيق الأهداف. هي العلاقة بين التفكير والتصرف، بين الغايات والوسائل.

وما دمنا قد ذكرنا الغايات فإننا سوف نكتب عن مفهوم المصالح الوطنية وكيف نختار الأهداف التي يمكننا استثمار الفرص وتطويع السوانح من أجل تحقيقها وكيف نحمي مصالحنا الوطنية في الوقت نفسه ضد المهددات والأخطار بتكلفة مناسبة وأقل قدر من المخاطرة.

وأما فيما يتعلق بالوسائل فإنه يجدر بنا مناقشة قدرتنا الوطنية ووزن بلادنا وتأثيرنا السياسي والمعلوماتي والاقتصادي وقدراتنا الأمنية الدفاعية ووسائلنا العسكرية. وحين تذكر العلاقات الخارجية يأتي الحديث عن المناخ الدولي المعاصر ودور استراتيجية علاقاتنا الخارجية في الإسهام في صناعة ذلك المناخ أو التأثير عليه بالإضافة إلى المناخ المحلي الداخلي الذي يتيح لنا تخطيط وتنفيذ علاقاتنا الخارجية.

وربما ألجأ إلى استخدام المؤثرات والشروح والبيانات والأمثلة لتقريب الصورة مع النقد الإيجابي للعلاقات الخارجية الحالية لبلادنا وتقديم إطار للبدائل الصحيحة التي تصلح للتطبيق بما يلائم بلادنا ويرتقي بها بين الدول في القرن الحادي والعشرين.

التعليقات

أضف تعليقك