تقارير استراتيجية

تطور الموقف العسكري والأمني بمنطقة حلايب

أولا: تفصــيل عــــام:

تقرير تفصيلي بالبيانات يوضح انفتاح قواتنا وانفتاح القوات المصرية بالمنطقة حتى آخر بيان.

الملحق (أ) يوضح خلفية تاريخية عن الحدود السودانية المصرية.  

الكروكي (ب) يوضح وضع القوات المصرية المنفتحة بمنطقة حلايب خلال الفترة السابقة وتحركاتها ونقاط ارتكازها. (876598- 230009-1992)(غير مرفق)

ثانياتطـــور النشــاط العسكـــري المصــري المعــادي بمنطقــة حــلايب:

  • تتواجد عشر نقاط مراقبة للطريق والساحل والساحل والجو بدءا من شلاتين وإلى الجنوب، وذلك منذ حرب الإستنزاف اٌلإسرائيلية وقد اطلقت على النقاط أسماء كودية وهي ( بديع ـ1 إلى (بديع ـ10 ) وتفصل بين كل نقطة وأخرى مسافة (10) كلم.
  • بتاريخ 11/3/92 تم فتح نقطة أحرى أطلق عليها اسم (بديع 11) أحداثي (36122222)، وذلك بقوة فصيلة مشاة.
  • يتأرجح حجم النقاط أعلاه بين الجماعة إلى السرية مشاة وهي نقاط مدعمة وتدفع إليها التعزيزات من داخل الحدود المصرية.
  • بتاريخ 26/8/92 وصلت ثماني عربات عسكرية بقيادة العقيد عبد العزيز الديب وقامت بمسح منطقة (سواكن قديم).
  • بتاريخ 28/2/92 وصلت قوة من الجيش المصري على متن عشر عربات عسكرية وتخطت منطقة حلايب من الناحية الجنوبية بعد أن جابت بالمنطقة، ومن ثم تحركت إلى منطقة جبل هدرابة على طريق الساحل.
  • بتاريخ 2/9/92 شوهدت تسع عربات ناقلة للجنود وأربعة أخرى مزودة بأجهزة اتصال.
  • بتاريخ 4/9/92 وصلت قوة بثلاث عربات جيب مصرية لنقطة حرس الحدود شمال حلايب وتم منعهم من التقدم بواسطة الديدبان.
  • بتاريخ 13/9/92 وصلت قوة بثلاث عربات جيب عسكرية بقيادة لواء إلى أبى رماد حيث مكثت مع القوات في المنطقة وأنشأت أربع خيم بالمنطقة (بديع 6) بين شلاتين وأبى رماد.
  • بتاريخ 14/9/92 وصل إلى أبى رماد وفد عسكري رفيع المستوى بقيادة لواءين وبرفقتهما عدد من الجنود وذلك على متن ست عربات (أربعة جيب وبص وعربة نقل جنود) وأقام الوفد لقاء جماهيري مع المواطنين ووعدهم بإحضار المياه وتشييد مدرسة وكذلك تقسيم مبالغ مالية عليهم.
  • بتاريخ 1/ 10/92 حلقت طائرة عسكرية فوق منطقة حلايب من ناحية الغرب إلى الشرق.
  • بتاريخ 12/10/92 حلقت طائرة عسكرية ثانية بالمنطقة مع ازدياد التحركات العسكرية على بعد 35 كلم شمال حلايب.
  • بتاريخ 16/10/92 وصل حوالي ثمانية عشر من المصريين للمنطقة وأقاموا بأحد البنايات (25 كلم شمال حلايب) على بعد (5 كلم ) من نقطة القوات المسلحة على طريق الأسفلت.
  • بتاريخ 19/10/92 تكرر وجود المجموعة وحاولت نصب هوائي لجهاز اتصال بالإضافة لإحضارهم مواد بناء.
  • أشارات معلومات إلى تحركات عسكرية مكثفة بالمنطقة الجنوبية وكذلك وجود كميات من الأسلحة بين النقطتين (بديع 10) و(بديع 11) تم تخزينها بواسطة المصريين، كما كثفت السلطات العسكرية من وضع العلامات الأرضية العسكرية.
  • أفادت المعلومات بأن اللواء عبد الله سويلم قائد المنطقة العسكرية المصرية الجنوبية ذكر في أبى رماد بأنهم قاموا بتصوير جميع المناطق العسكرية وأماكن التجمعات بالمنطقة.
  • تم تجهيز خنادق وصيانة أحد المباني البيضاء الذي يبعد حوالي (25) كلم عن حلايب.
  • بتاريخ 27/10/92 أكدت المعلومات تحليق طائرة ثالثة فوق منطقة أوسيف (52 كلم جنوب حلايب) وذلك سعت (1930) حيث أحدثت الطائرة ضوءا ساطعا بمنطقة المرسى.
  • أكدت المعلومات تحليق طائرة رابعة بشرق منطقة جبيت (المعادن).
  • أكدت المعلومات تحليق طائرة خامسة على بعد (70) شمال حلايب.
  • قيام القوات المصرية بمناورة (ردع) التي من مهمتها استعادة مدينة حدودية محتلة، وكذلك قيامها بمناورة (طاهر)
  • أشارت معلومات إلى وجود تحركات لثلاث فصائل مصرية قرب الحدود السودانية المصرية.
  • بتاريخ 13/11/92 دخل طق بحري مرسى أبى رماد ومكث بها.
  • بتاريخ 15/11/92 أنشأت القوات المصرية ثلاث نقاط جديدة جنوب نقطة الجيش السوداني في أماكن عالية ومطلة على شارع الأسفلت على النحو التالي:

* النقطة الأولى تبعد (2) كلم غرب أبى رماد.

* النقطة الثانية تبعد (3) كلم عن النقطة الأولى.

* النقطة الثالثة تبعد (3) كلم جنوب شرق أبى رماد.

  • وقد كشفت النقاط الثلاث المنطقة الجنوبية منها حتى (5) كلم في اتجاه حلايب. مرور العربات المصرية على هذه النقاط الثلاث امام الجيش السوداني، كما توجد اشارات ضوء ليلية كتمام بين هذه النقاط وزعم المصريون بأن هدفهم مراقبة الأصوليين ودفع التهديد الإيرانى عن مصر.
  • بتاريخ 15/11/92 بدأت قوة تقدر بسريتين في الإنفتاح بين حلايب وأبى رماد.
  • بتاريخ 16/11/92 وصلت قوة إلى النقطة احداثي (36262213) و قامت ببناء موقع دفاعي بقوة فصيلة مشاة على نفس الهيئة.
  • بتاريخ 17/11/92 تم فتح نقطة احداثى (36292216) وذلك بقوة فصيلة مشاه.
  • بتاريخ 17/11/92 قام جرار مصري بحري بوضع علامات مضيئة بمدخل أبى رماد، كما تم تزويد القرية بكميات كبيرة من المياه وذلك بعد صيانة وتحسين مربط السفن وإنشاء صهريجين كبيرين للماء.
  • بتاريخ 18/11/92 قامت النقاط بالإحداثيين أعلاه بدفع جماعة مشاه في كل من النقطة إحداثي (36242213) والنقطة إحداثي (3632218)
  • بتاريخ 19/11/92 تم دعم النقطتين (بديع ـ 5) و(بديع ـ 9) ورفع حجم القوات المنفتحة بها الى سرية مشاه بكل واحدة.
  • بدأت النقاط الأربع أعلاه في بناء مواقع دفاعية عادية منذ تاريخ وصول القوات إليها.
  • بتاريخ 23/11/92 تم فتح نقطتين ساحليتين بقوة جماعة مشاه لكل منهما باحداثيين (36312219) و(36282220).
  • بتاريخ 23/11/92 دخلت المرسى باخرة كبيرة (تانكر ماء) حمولتها (600) طن وقامت بتفريغ المياه في صهريجين كبيرين بسعة (90) طن وأفادت المعلومات بأن المنطقة ستكتفي من المياه خلال شهر وسوف يتم التوزيع للنقاط من أبى رماد.
  • بتاريخ 24/11/92 قامت جماعة مشاه بفتح نقطتين احداثي (6272220) وإحداثي (36282220)
  • بتاريخ 24/11/92 قامت فصيلة مشاه بفتح نقطة احداثي (36272217) وكانت هذه النقطة تسمى سابقا بالبيت الأبيض (محليا) وكانت توجد بها قوة بالزي المدني، إلا أنه وبالتاريخ المذكور ارتدت هذه القوة الزي العسكري.
  • تم بناء وفتح مركزي قيادة ببناء مسلح واضاءة تحت سطح الأرض إحداثى (36272218) وإحداثي (36252221).
  • تدفع النقاط المذكورة دوريات بقوة متفاوتة خلال ساعات الليل بالمواقع.
  • يقدر حجم كل هذه القوات بكتيبة مشاه مدعمة بعربات لاندكروزر مسلحة ويتم امداد هذه القوات بمواد الإعاشة المختلفة يوميا وذلك من داخل الحدود المصرية.
  • بتاريخ 25/11/92 وفي ساعة مبكرة تم انشاء نقطة جديدة على ساحل البحر الأحمر وذلك بوجود فصيلة مزودة بعربتين لاندكروزر عليها مدافع بالإضافة إلى عربة ناقلة للجنود مدرعة.
  • بتاريخ 6/12/92 حلقت طائرة سادسة في سماء حلايب حيث قامت بتصوير المدينة بواسطة كاميرا فيديو وركزت على نقاط القوات المسلحة الموجودة حول المدينة ثم هبطت في قرية أبي رماد، ووضح أن بها (15) شخصا برتب عسكرية مختلفة واستغل المذكورون ثلاث عربات جيب وقاموا باستكشاف المنطقة.
  • بتاريخ 9/12/92 عبرت الجبال الغربية لحلايب سرية من الجيش المصري بقيادة عميد وعقيد وستة ضباط آخرين، وزودت السرية بسبع عربات جيب وعربة لاندكروزر وعربة لاندروفر واربع عربات روسية كبيرة التسليح (الظاهر 2 مدفع) وعسكرت القوة بمباني طريق حلايب بورتسودان في وادي القواي (28 كيلو متر جنوب حلايب) وذلك سعت (700)
  • تفرعت من القوة المذكورة ثلاثة معسكرات ووضعوا علامات حدودية طول الواحدة منها ثلاثة أمتار وعليها لافتة كبيرة مكتوب عليها السودان من ناحية الجنوب الجغرافي ومصر من ناحية الشمال الجغرافي، وهي متسلسلة من الشرق إلى الغرب ابتداءا من الرقم (1) وبمسافة (7) كلم بين العلاقة والأخرى، وتبلغ المسافة بين المعسكر والقبة (17) كلم.
  • باستفسار المصريين أفادوا بأنهم من قوات الحدود ويعملون في مكافحة تهريب، وأن هذه المنطقة تتبع لهم وسوف يمكثون بها، وأصبحت حلايب محاصرة بالوجود المصري، واصبح المصريون يتصرفون من منطلق أن الموقع الذي يتواجدون به تابع لهم مما أكد بأن هذا التحرك المصري من أجل مثلث حلايب وليس بغرض مكافحة التهريب كما زعموا من قبل.
  • بتاريخ 9/12/92 سعت (1600) تقدمت قوة أخرى من الجيش المصري من الناحية الشمالية لحلايب إضافة إلى فصيلة وعربة بها مدفع وعشرة (تناكر) وقد توقفت القوة على بعد أربعة كلم من حلايب وأقامت اكثر من ثلاث نقاط، وأفادت القوة برغبتهم في توصيل مياه الشرب لنقاطهم الجنوبية عن طريق الأسفلت إلا أن محافظ حلايب منع القوة من عبور مدينة حلايب فاستجابت لذلك.
  • بتاريخ 19/12/92 زار اللواء معاش يسري الشامي محافظ محافظة البحر الأحمر المصرية منطقة ابى رماد وقام المصريون بحشد المواطنين للزيارة بعد أن خدعوهم بتوزيع مبالغ نقدية عليهم، ووضع المذكور في زيارته حجر الأساس لمدرسة الأزهرية والمباني الملحقة بها والتي تتكون من (60 ) وحدة سكنية وتحدث في المناسبة المصري المدعو محمود عبد الرحمن والذي أفادت المعلومات أنه قد اصبح رئيسا لقرية ابى رماد وقام أحد المصريين بعملية تصوير إلا أن المواطنين ضربوه ومنعوه عن ذلك.
  • أقامت شركة النصر المصرية خيمة في شمال الخيم التي تبعد حوالي (2) كلم شمال مدينة حلايب وادعى المصريون بأن لديهم اماكن للتنقيب حول حلايب إلا أنه قد تم اعتراضهم بوجود قائد الحامية، وأشارت المعلومات بأن المخابرات المصرية تتحرك في المنطقة تحت ستار هذه الشركة.
  • بتاريخ 21/12/92 سعت (630) حضر مدنيين يقدر عددهم بحوالي (16) فرد ومعهم حفار وخيمتين محملة على عربات حيث قاموا بنصب الخيم غرب مدينة حلايب (2 كلم ) وذكروا أنهم يريدون التنقيب إلا أن قائد المنطقة منعهم وذلك بعد ارسال قوة له تقدر بجماعتين.

توضيح:  لم يكن بالمنطقة أعلاه أساسا أي وجود لشركة الفوسفات أو أي عمل يخصهم وأن هذا العمل يعتبر اجراء جديد يحدث لأول مرة علما بأن المنطقة سهلية ولا يمكن أن تكون للتنقيب.

ثالثــا: (موقــف قـــواتنا المسلحــة بمنطقـة حلايب)

  • بتاريخ 11/3/92 تم فتح نقطة بقوة جماعة مشاه احداثي (36082231).
  • بتاريخ مايو 92 تم فتح نقطتين بقوة جماعة بكل من احداثي (36252214) وإحداثي (36292217).
  • بمدينة حلايب منفتح حاليا فصيلتين بقيادة مقدم وضابط آخر من قوات الفوج الثالث حدود ومدعمة بفصيلة مراقبة ساحلية من القوات البحرية.
  • تتواجد قوات شرطة بكل من قرية أبي رماد (8 أفراد) وقرية شلاتين (4 أفراد) ومدينة حلايب (12 فردا)
  • تلقى قائد قوات حلايب توجيهات بضبط النفس والسيطرة على أي ردود فعل استفزازية، وعدم بدء أي اشتباك بواسطتهم وكذلك عدم التراجع تحت أي ظرف من الظروف.
  • تعاني قواتنا من نقص كبير في الأسلحة المساندة والتعيينات والمعدات لكنها قررت عدم الانسحاب.

رابعـــــاً: الـــــــرأي والتوصيات

  • من الواضح أن النظام المصري يقوم بمخطط منظم لتعزيز تواجد القوات المصرية بمنطقة حلايب وفرض سياسة الأمر الواقع تدريجياً .
  • نرى ضرورة الإسراع بتعزيز موقف القوات السودانية بالمنطقة وأن ينتظم المنطقة عمل سياسي فعال في أوساط المواطنين وفي مجال توفير الخدمات الأساسية لهم.
  • سياسة ضبط النفس التي اتسم بها موقف السودان حتى الآن يجب أن يواكبها تصعيد دبلوماسي وإعلامي مكثف لكشف مخططات النظام المصري علماً بأن ضبط النفس ليس في مصلحتنا على المدى الطويل لو استمر النظام المصري في تعزيز وجوده لاحتلال المنطقة.

والله الموفق وهو المستعان.

 

التعليقات

أضف تعليقك