تقارير استراتيجية:

أكتوبر 1991

عقدت اللجنة المصرية السودانية المشتركة جولتها الثانية من المحادثات بمقر وزارة الخارجية المصرية بالقاهرة في الفترة من 27 إلى 31 اكتوبر 1992، ورأس الجانب المصري السفير الدكتور أسامة الباز وكيل أول وزارة الخارجية المصرية مدير مكتب الرئيس للشئون السياسية، ورأس الجانب السوداني السفير علي محمد عثمان يس وكيل أول وزارة الخارجية السودانية، وقد عقدت اللجنة سبع جلسات عمل صباحية ومسائية،سادها جو من الصفاء والمودة ونوقشت خصوصية العلاقات المصرية السودانية وجرت أعمال اللجنة بروح الفريق الواحد وفي إطار الحرص على دعم المصالح المشتركة. وقد دارت خلال الإجتماعات مناقشات مستفيضة وهادفة حول مختلف جوانب العلاقات المصرية السودانية، اتسمت بالأسلوب العلمي والموضوعي، وتميزت بالصراحة والوضوح من الجانبين، وتمت في جو من الثقة المتبادلة. واتفق الجانبان على أن تواصل اللجنة أعمالها في جولة ثالثة من المحادثات من المقرر عقدها في الخرطوم في موعد تم الإتفاق عليه خلال شهرين.  

ديسمبر 1991

قوة من الجيش المصري تعتدي على العاملين في تشييد نقطة شرطة الشلاتين

  1. بتاريخ 12/12/1991 سعت 2130 قامت قوة من الجيش المصري مكونة من عدد 150 فرداً وضابطاً برتبة رائد محمولة على ست عربات ثقيلة وواحدة صغيرة بالإعتداء على العاملين في تشييد نقطة شرطة الشلاتين حيث تم هدم المباني والإستيلاء على الأسمنت والماكينة وجميع المعدات المستخدمة في بناء النقطة، كما تم أسر المقاول ويدعى عثمان علي سليمان والعمال الذين يعملون في تشييد النقطة وهم إدريس عبد الرحيم تية ــ رمضان كنة تركاوي ــ سليمان الياس ــ بشير صالح ــ وعلي سليمان وشخص آخر يدعى آدم، وتم توثيقهم بالحبال، وقد تلفظ رئيس القوة المصرية ويدعى صلاح عامر بعبارات مسيئة في حق رئيس الدولة الفريق عمر حسن أحمد البشير قائلاً:  “إن هذه الأراضي أراضي مصرية وعمر البشير الـ…….. لو عاوزها يجي لي هنا وأنا أ……”
  2. تم إطلاق سراح العاملين بواسطة المواطنين في شلاتين بعد مغادرة القوة المصرية لموقع النقطة ولم تكن هنالك إصابات خطيرة.
  3. قامت القوة بإتلاف البلك المصنع والإستيلاء على ماكينة البلك وعدد  كيس اسمنت وعدد 7 برميل فارغ وعدد 7 مرتبة خشب وعدد 2 كوريق وعدد 2 أزمة وكمية كبيرة من البلك تقدر بـ 500 قطعة وعدد 186 طفشة.
  4. تفيد المعلومات بأن هذا التصرف تم بتوجيه من القاعدة العسكرية في برنيس وأن التعليمات الموجهة لهم إيقاف البناء والقبض على أي شخص يعترض ذلك.    
  5. عقدت لجنة أمن محافظة حلايب اجتماعا برئاسة المحافظ حضره كل من المدير التنفيذي لمحافظة حلايب ورئيس مركز شرطة حلايب وقائد قوات الحدود بحلايب ورئيس وحدة الأمن العام بحلايب وقد تمت دراسة الموضوع من جوانبه العسكرية والسياسية وتوصل الإجتماع للآتي:

            أ. إستمرار ومواصلة البناء وذلك تأكيداً للسيادة السودانية على المنطقة وذلك يتطلب وجود قوة كافية وعدة وعتاد للحراسة والتأمين.

            ب. بناء النقطة بالطرق السلمية وذلك عن طريق القنوات الدبلوماسية المعروفة بين البلدين.

 

 

التعليقات

أضف تعليقك