ندوة قضايا الأمن القومي السوداني

مفهوم الأمن القومي السوداني

تتشكل معادلة الأمن القومي السوداني من الأرتباط القائم بين الهدف القومي للدولة، والتحديات التي تواجهها من ناحية، وبين قدرات الدولة (مواردها ـ إمكانياتها وجاهزيتها) ووسائلها (السياسية والإستراتيجية والتكتيكية)، ويحد كل ذلك قدرة الدولة على إستغلال وتسخير كل ذلك، وحرية عملها من ناحية أخرى.

  1. حددت هذه المقدمة أن الأمن القومي هو قدرة الدولة على وضع أهداف سياسية محلية ودولية ملائمة لضمان الوجود القومي وحماية المصالح الحيوية ضد التحديات والتهديدات الحالية والمحتملة.
  2. لايمكن أن نصل إلى هذا التحديد من فراغ، وما الأمن القومي بالشىء الذي يمكن أن نناله ونحققه بمجرد أن ننتهي من تحديد ما نريده، بل لابد من دراسة دقيقة تحليلية لعناصر الأمن القومي لنصل إلى أفضل معادلة للأمن القومي.
  3. كل هذا الجهد مشروط بنوعية السلطة التي تقود الدولة (صانعوا القرارات ـ أجهزة المعلومات والمستشارون). ذلك لأن معادلة الأمن القومي بعناصرها المختلفة تعتبر لوحة ثبات تساعد في متابعة حركة العناصر من المحيط المحلي والدولي وبالتالي منها تساعد في عملية إتخاذ القرارات المستقبلية. وإن إدارة معادلة الأمن القومي ليست مشروطة بإرادة القيادة السياسية التي تتولى إدارة الدولة وحدها، ولكنها مرتبطة إرتباط وثيق وبالدرجة الأولى بنوعية التحديات والتهديدات التي تواجهها الدولة.
  4. قبل أن نتناول مضمون الأمن القومي بالتحليل نستعرض بعض الإعتبارات التي تؤثر وتتأثر بمضمون الأمن القومي:

أ. كيفية ثبات قوة الدولة: ونعني القوة الشاملة التي تشمل المساحة. (العمق الإستراتيجي وطبيعة الحدود). السكان (الطاقة البشرية المنتجة). المجتمع ـ الإقتصاد ـ القوة العسكرية  ونظام الحكم. وتتبلور العملية الحسابية للقوة الشاملة، بحساب درجة التفاعل بين هذه العناصر أي هل تتكامل لتخلق جاهزية).

وإلى جانب هذه العناصر المادية يجب أيضاً  ثبات قدرات متخذي القرار ـ أجندة المخابرات والمعلومات والإعلام. موارد الجبهة الداخلية.

(1)  لاتقاس قوة الدولة بالتفوق الكمي فقط، بل يجب إعتبار التفوق النوعي.

(2)  لاتشكل القوة من هيئتها الحسابية أي قدرات وطاقة دفع الأمن خلال درجة جاهزيتها وإستعدادها الناتجة من:

  1. الإجماع الوطني.
  2. التلاحم الإجتماعي.
  3. الدافع والمعنويات (قوة الإرادة)

ب. الغاية القومية: وتعني الأهداف القومية المرحلية وتوزيع المسئوليات للإنجاز. قوة الإرادة على تحقيق ماأقر تنفيذه من الأهداف. المديات الزمنية المحددة للتنفيذ يساوي قصير ـ متوسط ـ طويل.

ج. الوسيلة:  (العقيدة ـ السياسة ـ الإستراتيجية الشاملة ـ الإستراتيجية القطاعية ـ التكتيكية) والتي بدونها لايمكن تحريك القدرات لتحقق الغاية القومية. والوسيلة هي قلب معادلة الأمن القومي لانها تربط بين العناية والقدرة. وهي من مسئوليات القيادة السياسية التي تقرر: ماذا ستفعل؟ كيف  ستفعل؟ بأي وسائل ستفعل؟ لتنفيذ الأهداف وأسلوب تحقيق هذه الأهداف.

  1. عناصر الأمن القومي:

أ. الغاية القومية: (المصالح والأهداف) والتصميم على تحقيقها في الزمن المحدد.

ب. القدرة: هي القوة القومية ومدى جاهزيتها.

ج. الوسيلة: أسلوب تحقيق الأهداف.

الغاية: (القوة والوسيلة).

  1. لضمان تنفيذ المضمون يجب المحافظة على توازن الأضلاع (الغاية ـ القدرة والوسيلة).
  2. إن محور حركة عناصر الأمن القومي غير مستقيمة علو وهبوط ويجب على القيادة السياسية المحافظة على درجة التوازن.

مسئولية الأمن القومي:

أصبح الأمن القومي مسألة مركزية تحيط بحياة المجتمع والدولة وأصبحت مؤسسات الأمن القومي جزء  عضوي  في الدولة.

تبدأ وتعيش الدول الصغيرة خاصة في العالم الثالث على مشاكل الأمن ومشاكل الوجود. وتلك حقيقة لها أثرها على حياة المواطن، ولذا يجب  تعهد الأمن القومي بالنيابة في كل الأوقات وليس في أوقات الشدة فحسب. ولذا فإن الأمن القومي يعتمد على قدرة المجتمع على الثبات في كافة أوجه الحياة القومية وليس على القوة العسكرية وحدها.

وكي تستطيع الحكومات تحمل مسئوليتها عن الأمن القومي يجب أن تعتمد على أجندة تتابع بدقة وتحلل وتركب وتطور المعلومات ثم تعد تقييمات شاملة للوضع القومي. تقدمها لصانع القرار. ويجب أن تكون الأجندة مستقلة وأن تزن كافة وجهات النظر والتقييمات المختلفة عند تقييمها للوضع القومي ومن هنا نستطيع أن نقول أن الأمن القومي هو عميلة إعداد وتطور دائميين للمجتمع لتمكينه من مواجهة الأحداث والتفاعلات الفردية والجماعية لما يتعرض له المجتمع من إضطرابات وعنف. ويتعدى بذلك الأمن القومي البعد العسكري والإستراتيجي إلى أبعاد تتكامل معه وتشكل جوهر أي سياسة أمنية فعالة ـ وحددت له 3 أبعاد:

أ. التوازن:

قدرة النظام على تحقيق درجة من القبول والإجماع القومي داخلي  وإتساع رقعة شرعيته السياسية.

ـ وضوح هوية النظام وعدم وجود أي إشتباه أو خلاف حولها حقيقي أو مستمد.

ـ قدرة النظام على تحقيق درجة عالية من التعاون الدولي ـ ويعني ذلك أن تكون للدولة  قدرة عالية ومثالية لإدارة الصراع بصورة لاتؤدي إلى تورطه في حرب تهز كيانه السياسي والإجتماعي وتمكنه من درجة قبول دولي  حيث يتعدد أصدقاؤه ويقل أعداؤه وينظر إليه كنموذج سياسي ناجح.

ب. الرفاهية:

تحسن الظروف المعيشية والإستجابة لتوقعاتهم ومنحهم حق المشاركة السياسية وحرية التعبير وإزدياد دور المواطن في التفاعلات السياسية.

ج. القدرة العسكرية:

وهي تشكل العنصر الإيجابي في صياغة نظرية الأمن القومي ولاتعني القدرة العسكرية التراكمات العددية للبشر والسلاح بل هي:

توجهات المجتمع وتوظيف قدراته العسكرية لخدمته وحمايته.

وترتبط القدرة العسكرية أيض  بنوع السياسة التي يتبناها الجيش في تحديد الأعداء وتحديد أسلوب التعامل معهم ومواطنيهم ـ وإعتبار الضغوط الدولية خاصة من المصنعه للسلاح ـ وتوفير العائد القومي لإستيراد السلاح.

تتأثر هذه الأبعاد الثلاثة ببعضها بصورة دائبة كمتغيرات ولكنها في النهاية تدفع بالمجتمع إلى رفع مستوى أمنه القومي.

سياسة الأمن القومي:

من هي الجهة المسئولة عن صياغة سياسة الأمن القومي في الدولة؟ بمعني تحويل المباديء العامة لمفهوم الأمن القومي إلى حقائق سياسية تمكن من وضع إستراتيجية قومية وتنفيذها.

ويعتمد وضع سياسة الأمن القومي على إدراك الأجندة المختصة لمصادر التهديد.

مصادر رئيسية:

مصادر خارجية قصدية ومصادر داخلية تثير الفوضى والعنف نتيجة للحرمان المادي والسياسي وقد تكون خليط بين الطرفين.

مصادر ثانوية:

تنافس القوى الكبرى وإختراقها للأنظمة أو تكون بعدم التجانس القومي والكيان العرفي والديني.

العدائيات

  1. مفهوم العدائيات:

هي كل ما يهدد الأمن القومي بمفهومه الشامل

(ونعرف الأمن القومي هاهنا بأنه هو عملية إعداد وتطوير دائمين للمجتمع لتمكينه من مواجهة الأحداث الفردية والمتراكبة لما يتعرض له المجتمع من إضطرابات وعنف).

  1. يتحدد أمن الدولة من عدة عوامل أبرزها:

أهداف الدولة القومية.

وأهداف الأمم الأخرى.

 ثم قوتها النسبية.

وتحقيق دولة لأهدافها يضر ويتعارض مع أهداف ومصالح دول أخرى.

ومن هنا فإن أمن الدولة هو إمتداد لشبكة الأهداف والقوى وصدامات المصالح ضمن أنظمة جغرافية سياسية إقليمية ودولية متشابكة ووفق  لهذا الإعتماد المتبادل فإن درجة أمن أي دولة يتحدد غالب  بقواعد النظام العالمي.

  1. ويتم دائم في حركة العلاقات الدولية الإخلال بالتوازن الدقيق للإحتمالات والأهداف والسياسات، وتتولد أزمات تهدد المصالح الحيوية الذاتية والموضوعية مع لدولة معينة. وفي نهاية الأمر ينشأ وضع جديد نتيجة التوصل إلى حل وسط أو الردع أو الحرب: تبع  للأهمية التي يعلقها كل من الطرفين على موضوع النزاعات وعلاقات القوى بينها.

أما الحال في دول العالم الثالث ونحن منهم فإن مصادر التهديد في معظم الأحوال داخلية تتبعها المصادر الخارجية وتستغل نقاط الضعف التي تنشأ من حيويتها ونشاطها.

وإبراز مصادر التهديدات الداخلية تكون على هذا الشكل:

أ. عدم التعامل القومي:

يتشكل السودان من خلافات عرقية وقبائلية ودينية وهي العامل المركزي في تغذية الصراع الداخلي الذي نعيشه الآن.

وهنالك المجتعات النائية عن مراكز التنمية وهي بالتالي متخلفة، مما يخلق تفاوت  إجتماعي  يؤدي إلى مشاكل أمنية معقدة.

ب. عدم الإجماع القومي:

عدم التحديد القاطع للمصالح القومية والأهداف وترتيب أولويتها وهنا تنشأ الخلافات الحادة، حول المسائل الأساسية: السياسية والإقتصادية والإجتماعية أو دور الدولة والدين، وتتطور هذه الخلافات في الرأي فتؤدي إلى صراع مسلح أو قد تؤدي إلى التغيير السياسي وتعاد صياغة الإهداف والقيم مما يعيد عملية البناء إلى نقطة البداية الأصلية.

ج. ضعف المشاركة السياسية:

الإنقسامات الحادة بين الجماعات السياسية وتعدد الجماعات السياسية نفسها والترديد اللفظي للشعارات الأيديولجية بغير الإلتزام بالمصلحة القومية. يؤدي ذلك إلى عدم الإستقرار السياسي والذي من شأنه أن يعوق التنمية السياسية أو يستدعي أحيان  تدخل العسكريين.

و. الفقر:

يمكن إعتبار الفقر أكبر مهدد للأمن لدول العالم الثالث، فندرة الموارد وقصور البنيات الأساسية يؤدي إلى نقص معدلات التنمية وهي بالتالي تخلق مشكلات إجتماعية بل وأزمات سياسية حادة. وحينما تلجأ الدولة لإلتماس معونات خارجية يترتب على ذلك تبعية سياسية وإعتماد إقتصادي إلى إنفجار غضب المجتمع بالتغيير. أو قد تكون القومية سانحة للقوة الخارجية للدخول من باب الإغاثة والإعانات.

وبالتالي تضيق مجالات المناورة في السياسة الخارجية. أو عندما تعجز الدولة عن توفير مقومات الحياة المعيشية الرئيسية للمجتمع، هنا سيبحث المجتمع عن أسباب أخرى غير شرعية لتدمرها، وقد يؤدي الضغط الشديد.

هـ. الميراث الإستثماري:

ويتمثل ذلك في قضايا الخلاف حول الحدود ومشكلات الصراع بين الجماعات السلالية المختلفة التي قد تؤدي أحيان  إلى صراعات محلية وأحيان  إقليمية.

و. دول الجوار:

وجود دول غير مستقرة سياسي  على حدودنا أو قد تكون هناك دول جوار متعارضة الأهداف معنا وعلى الرغم من توازن العلاقات الثنائية إلا أن السودان يتأثر بما يدور داخل هذه الدول.

تنافس الدول الكبرى في المنطقة (العربية ـ الإفريقية ـ البحر الأحمر) وصراع مصالحها وهي غالب  ما تنقل هذا الصراع إلى داخل دول المنطقة.

بسم الله الرحمن الرحيم

 ندوة قضايا  الأمن القومي السوداني

الهدف من الندوة :

 تهدف الندوة لإبراز قضايا الأمن القومي السوداني الآتية:

  1. نظرية الأمن القومي السوداني.
  2. العلاقات المصرية السودانية من منظور أمني.
  3. إثيوبيا والقرن الإفريقي في مستقبل استراتيجية الأمن القومي السوداني.
  4. دول الجوار الجنوبي وأثرها على الأمن القومي السوداني.
  5. تشاد في مستقبل استراتيجية الأمن القومي السوداني.
  6. ليبيا والتكامل والآثار الأمنية.
  7. تقييم تجربة جهاز أمن فترة مايو – الإيجابيات والسلبيات.

تكوين الندوة :

تتكون الندوة من 7-8 حلقات، تقدم في مدى أسبوع متصل أو في شكل حلقات أسبوعية.

مكان انعقاد الندوة:

مركز الدراسات الاستراتيجية

المشتركون في الندوة:

يحضر الندوة نخبة مختارة من القيادات السياسية والتنفيذية وأعضاء الأجهزة الأمنية والأكاديمية والمهنية.

المنفذون لموضوعات الندوة :

يشترك في تنفيذ كل موضوع محاضر ومعقب (رئيس جلسة)

الموضوعات:

أ. نظرية الأمن القومي السوداني:

  1. التعريف بالأمن القومي:
  2. طبيعة تهديدات الأمن القومي السوداني في المجالات المختلفة (العسكرية ، السياسية ، الإجتماعية الدبلوماسية)

3.موقف قدرة قوى الدولة السودانية من وجهة نظر أمنية.

  1. نفوذ وتأثير السودان على المحيط الخارجي .
  2. نحو استراتيجية أمنية شاملة .

ب. العلاقات السودانية المصرية من منظور أمني:

المحاور:

  1. السودان في المنظور الإستراتيجي المصري (تحليل للرؤى والكتابات المصرية المعاصرة حول السودان).
  2. مصر في المنظور الإستراتيجي السوداني (تحليل للرؤى والكتابات السودانية المعاصرة حول مصر).
  3. تحليل تاريخي للعلاقات بين البلدين: منظور أمني. (جغرافيا ، تاريخيا ، سياسيا ، واجتماعيا).
  4. السياسات المائية بين السودان ومصر.
  5. نحو استراتيجية سودانية تجاه مصر.

ج. إثيوبيا والقرن الإفريقي في مستقبل استراتيجية الأمن القومي السوداني.

المحاور :

  1. الإستراتيجيات الدولية في القرن الإفريقي (الاتحاد السوفيتي ، الولايات المتحدة ، إسرائيل)
  2. الصراعات القومية والعرقية في القرن الإفريقي وارتباطها بالأمن القومي السوداني (أريتريا ، التقراي ، الأرومو ، الأوقادين)
  3. الإستراتيجية الإثيوبية تجاه السودان .
  4. الأمن المائي بين اثيوبيا والسودان ومصر .
  5. نحو استراتيجية سودانية تجاه اثيوبيا والقرن الافريقي .

د. دول الجوار الجنوبي وأثرها على الامن القومي السوداني : (كينيا ، يوغندا ، زائير ، أفريقيا الوسطى )

المحاور:

  1. إستراتيجيات الدول العظمى في دول الجوار الجنوبي.
  2. الصراعات الحدودية والعرقية.
  3. السياسات المائية بين السودان ودول الجوار الجنوبي.
  4. نحو إستراتيجية سودانية تجاه دول الجوار الجنوبي.

هـ. تشاد:

المحاور:

  1. الصراع في تشاد طبيعته واثره على إستقرار تشاد وعلاقاتها الخارجية.
  2. الآثار الامنية والسياسية للتداخل الثقافي والسكاني بين تشاد والسودان .
  3. التأثير الفرنسي .
  4. الأثر الليبي .
  5. نحو استراتيجية سودانية تجاه تشاد .

و. ليبيا :

المحاور:

  1. السودان فى منظور الإستراتيجية الليبية .
  2. التكامل السودانى الليبى بين الواقع والوثائق
  3. العلاقات المصرية الليبية وأثرها على العلاقات السودانية الليبية
  4. العلاقات التشادية الليبية

ز. الجنوب فى ظل الفدرالية وأثرها على الأمن القومى

المحاور:

  1. أثر الفدرالية فى تطور الصراع فى جنوب السودان.
  2. الدور الأمني لحكومة الولايات.

الجنوب في ظل الفدرالية وأثره على الأمن القومي :

  1. إيجابيات وسلبيات تطبيق الفيدرالية بالجنوب .
  2. إحتمالات استغلال السلبيات من الداخل والخارج .
  3. ولايات الجنوب وقوة الشد والجذب الوطني والخارجي .
  4. رد الفعل المتوقع من دول جوار الجنوب لتطبيق الفيدرالية .
  5. الإجراءات والضوابط اللازمة لإنجاح التجربة .

تقييم تجربة جهاز أمن مايو 1969:

  1. العقيدة السياسية التي قام عليها الجهاز وسبب التغيير لعقيدة مضادة ، وأثر ذلك على كفاءة الجهاز .
  2. التنظيم والواجبات وأسلوب العمل .
  3. أسلوب التنسيق بينه وبين أجهزة أمن الداخل والخارج .
  4. مواضع القوة والضعف في الجهاز .
  5. مهام كبيرة قام بها الجهاز.

البرنامج التفصيلي للتنفيذ :

يبدأ البرنامج اليومي من الساعة التاسعة صباحا وحتى الواحدة ظهرا وتتخلل الفترات المسائية محاضرات منتقاة .

 الحوافز :

(7)  تخصص حوافز للمنفذين تشجيعا لهم للاشتراك فيما سيجد من نشاط.

الاجراءات الادارية التحضيرية الاتية:-

(8)  تتم الاجراءات الادارية الاتية:

( أ) يعين مشرف اداري وفني للندوة .

(ب) يعين المشرف سكرتارية فنية للندوة ومدها باحتياجاتها تقوم السكرتارية بتلخيص وقائع الندوة تحت اشراف المشرف لاصدارها فى كتيب خاص.

(ج) يقوم المشرف بالاتصال بالمنفذين والتاكيد على مفهوم الموضوع وتوقييت تنفيذه ومتابعة تذكيرهم وتأكيد حضورهم.

(د) مراعاة اجراءات الامن فى المواضيع ذات السرية من حيث الحضور والاعلام .

(هـ) اعلام المشاركين في الندوة فى وقت مبكر.

(و) دعوة بعض من يهمهم الامر من دارسي الاكاديميات والكليات العسكرية والامنية (جهاز أمن السودان الاكاديمية العسكرية – المباحث المركزية – قيادات القوات المسلحة الشرطة الخ….)

(ز) ينسق المشرف مع ادارة الندوة تحضيير الموقع والتحضيرات اللازمة من اعاشة ومساعدات توضيح وأدوات الكتابة ..

التعليقات

أضف تعليقك