الحد الاقصى لإستمارة تعداد السكان ونوعية اسئلتها:

مقدمة:

تصميم إستمارة التعداد يأتي في المرحلة الأولى من مراحل اجراء عملية تعداد السكان ويدور الحديث في هذه المرحلة عن المعلومات المطلوبة من التعداد والتي بموجبها توضح أسئلة الاستمارة. فتعداد السكان هو أكبر عملية احصائية تجري في القطر ويمد المؤسسات والهيئات والمصالح المختلفة في الدولة بكم متنوع من المعلومات فلذلك فهو المصدر المنتظر للمعلومات عدد كبير من دواوين الحكومة ودور البحث. فهل في إستطاعة التعداد أن يفي بكل ماهو مطلوب.

ستكون الإجابة على هذا السؤال هي محور الحديث في هذه الورقة وسيتناول العرض أسس عامة أرجو أن تكون اطار للتفاكر حول الاستمارة وكيف يكون حجمها وماهي الاسئلة التي يجب أن تبقى بها أو تضاف إليها أو تحذف منها.

هل هنالك حد أقصى للإستمارة:

هل هنالك حد أقصى لإستمارة تعداد السكان لايمكن بعده أن تتحمل الإستمارة أي سؤال آخر؟ هذا السؤال يطرح نفسه قبل التفاكر في امر الاسئلة التي يجب أن تشملها استمارة التعداد أو التي يجب أن تحذف منها.

بالطبع هناك حدود لكل شيء ولكن إلى أي مدى يصل هذا الحد بالنسبة لإستمارة التعداد.

لم يكن من اليسير ايجاد مقياس يحدد حجم الاستمارة ونوعية الاسئلة التي يجب أن تشملها. وتكمن الصعوبة في أن هناك عوامل كثيرة ومعادلات معقدة يجب أن توضع في الاعتبار وتدور هذه العوامل والمعادلات حول ثلاثة أشياء هي:

  1. الإمكانيات المتاحة.
  2. النواحي العملية.
  3. الدقة والسرعة المطلوبتين.

 ففي مرحلة معينة تتناسب الامكانيات تناسب طردي مع حجم الإستمارة وفق للدقة والسرعة المطلوبتين. فكلما كانت الامكانيات كبيرة كلما امكننا أن نزيد من حجم الاستمارة مع الاحتفاظ بالدرجة المطلوبة من الدقة والسرعة حتى نصل إلى مرحلة تتدخل عندها عوامل اخرى تحد من تأثير الامكانيات وهي ما اسميناها بالنواحي العملية، ويتحدد عندئذ الحجم الأمثل للاستمارة.

سنتحدث عن هذه الثلاثة عوامل بشيء من التفصيل في الفقرات القادمة كما وسنتحدث عن الأسس التي تتبع لتحديد قائمة الاولويات حينما لاتفي امكانياتناالمتاحة بمتطلباتنا من المعلومات.

الامكانيات:

 الامكانيات هي العامل الذي يؤثر في حجم الإستمارة في اغلب الاحيان ليس ذلك فحسب بل بسبب الامكانيات تقسم الاستمارة إلى طويلة وقصيرة وتطبق الاستمارة الطويلة، والتي تحتوي على كل الاسئلة المعتمدة على جزء من السكان.

تتلخص الامكانيات المطلوبة لاجراء تعداد السكان في شيئين هما المال والعتاد اللازم لاجراء التعداد. تسخر هذه الامكانيات للوصول إلى الأهداف الآتية:

  1. توفير العدد الكافيء من الإستمارات والمراشد ووثائق التعداد.
  2. ضمان استيعاب العداد لكيفية الاجابة على اسئلة استمارة التعداد بالدقة المطلوبة.
  3. ضمان الحصول على المعلومات المطلوبة عن طريق الاسئلة الموضوعة لذلك.
  4. توفير العدد الكافيء من العدادين ومدخلي البيانات لانجاز العمل في الوقت المطلوب.
  5. توفير الاجر الكافي للعاملين بالتعداد (عدادين ومدخلي بيانات لانجاز العمل في الوقت المطلوب).
  6. الوصول إلى المستجوب في الوقت المطلوب.
  7. ضمان اجابة المستجوب على اسئلة الاستمارة بالدقة المطلوبة.
  8. توفير الاجهزة الكافية لانجاز العمل.

 كل هذه الأهداف والتي تتطلب  توفير الامكانيات اللازمة لانجازها لها علاقة حجم الاستمارة ونوعية اسئلتها. فكلما كانت اسئلة الاستمارة كثيرة كلما احتيج لقدر اكبر من الورق اللازم للإستمارات والمراشد ووثائق التعداد الأخرى.

وكلما كانت اسئلة الإستمارة كثيرة ومعقدة كلما تطلب ذلك تكثيف التدريب وبالتالي زيادة الصرف على ميزانية التدريب من اجور واجهزة وغيرها ويتناسب هذا طرد مع الدقة المطلوبة لهذه البيانات والتي تعتمد في الأساس على مدى استيعاب العداد كيفية ملأ الاستمارة.

وكلما كانت الاستمارة كبيرة كلما استغرق ملأها وادخال بياناتها في الحاسب  الآلي وقت أكبر وكلما كانت الحاجة لعدد أكبر من العدادين ومدخلي البيانات ويتناسب هذا طرد مع الوقت المطلوب لانجاز العمل.

وكلما كان عدد العاملين بالتعداد أكبر كلما زادت ميزانية الاجور.

وكلما كانت اسئلة الإستمارة كثيرة كلما احتاج ذلك إلى زيادة في وسائل الترحيل للوصول إلى المستجوبين في الوقت المطلوب ويتناسب هذا أيض طرد مع الوقت المطلوب.

وكلما كانت اسئلة الإستمارة كثيرة ومعقدة كلما أخذت فترة أكبر من وقت المستجوب وكلما استوجب ذلك توعية المستجوب وحثه على الإهتمام بالاجابة الصحيحة على اسئلة الإستمارة ويتم ذلك بتكثيف الإعلام وتكثيف برامج التوعية والتنوير بتعداد السكان ويتناسب هذا أيض طرد مع الدقة المعلومة.

وأخير كلما كانت الإستمارة كبيرة كلما احتاج ذلك حيز أكبر من ذاكرة الحاسوب وبالتالي إلى زيادة الذاكرة أو زيادة اجهزة الكمبيوتر.

فالشاهد مما تقدم أن الامكانيات تلعب دور كبير في تحديد حجم الإستمارة وفق للدقة والسرعة المطلوبتين. ويزداد أثر الامكانيات في تحديد حجم الإستمارة بصورة أكبر في تحقيق ثلاثة اهداف من الأهداف السالفة الذكر وهو الهدف الأول والخامس والثامن أي الأهداف الخاصة بتوفير العدد الكافي من الإستمارات ووثائق التعداد والأجور والأجهزة.

 النواحي العملية:

 كلما ذكرنا سابق فهناك عوامل تجبرنا على تحديد حجم الإستمارة ونوعية اسئلتها لكي نتحصل على المعلومات المطلوبة بالدقة والسرعة المطلوبتين، ولا تتأثر هذه العوامل كثير بالامكانيات ويمكن أن نلخصها في الآتي:

  1. التعقيد في اسئلة الإستمارة بالدرجة التي تفوق مقدرة الكفاءات المتاحة من العدادين.
  2. التعقيد في معالجة بيانات الإستمارة للحصول على المعلومات المطلوبة.
  3. كثرة اسئلة الإستمارة بالدرجة التي تفوق طاقة العداد والمستجوب وتقلق مزاجهم.
  4. طول الفترة الزمنية التي تستغرقها ملأ الإستمارة بالدرجة التي لا يسمح بها زمن المستجوب.

 تظهر هذه العوامل بصورة أكبر في الأهداف الثاني والثالث والسابع والخاصة بتأهيل العداد ومعالجة البيانات وادلاء المستجوب ببيانات صحيحة.

بالاضافة إلى هذه العوامل فهناك عوامل اخرى متنوعة لا تتأثر ايض كثير بالإمكانيات المخصصة للتعداد كوعورة الطرق وسوء الطقس وغيرها من العوامل التي تعوق وصول العداد للمستجوب في الوقت المطلوب، والتي تؤثر على كفاءة العداد وبالتالي تستدعى وضع اعتبار لحجم واسئلة الإستمارة حتى تجمع المعلومات المطلوبة بالدقة والسرعة المطلوبتين.

 الدقة والسرعة:

 لاحظنا في الفقرة السابقة أن حجم الإستمارة ونوعية اسئلتها مرتبطان ارتباط وثيق بدقة المعلومات المطلوبة وسرعة الحصول عليها تبع للإمكانيات المتاحة والعوامل التي تؤثر في الدقة والسرعة المطلوبتين. فالغاية المنشودة هي الحصول على معلومات بدرجة كافية وفي وقت لاتكون فيه هذه المعلومات قد قلت اهميتها.

بالنسبة لدقة المعلومات فهناك مقاييس لدقة المعلومات بعد الحصول عليها لانود التطرق اليها هنا ولكن ما يهمنا هنا هو استشعار الدقة المتوقعة للمعلومات قبل اضافة الاسئلة المتعلقة بها إلى استمارة التعداد حتى نضع الترتيبات اللازمة لذلك فإذا إستثنينا النواحي الفنية في تصميم الإستمارة والتي من شأنها أن تضبط الدقة وحصرنا الموضوع في علاقة الدقة المطلوبة بحجم الإستمارة ونوعية اسئلتها فنجد أن هناك ثلاثة مسائل.

أولا: هل الإستمارة بالحجم المعين تضمن الدقة  المطلوبة للمعلومات المراد الحصول عليها؟ أو بعبارة اخرى هل حجم الإستمارة يؤثر على التركيز في الإجابة على اسئلتها.

الاجابة على هذا السؤال يتوقف أولا على الامكانيات المتاحة وهذه يمكن ن تحسب وتقدر بطريقة مباشرة وثاني على العوامل التي لاتتأثر كثير بالامكانيات والتي سبق ذكرها قد لايكون هناك مقاييس ملموسة لهذه العوامل ولكن يمكن الحكم عليها بمقياس (الواقع والمعقول).

ثاني: هل الطريقة التي تجمع بها المعلومات عن طريق الإستمارة تفي بالدقة المطلوبة للمعلومة المعنية في الإستمارة؟ ونشير هنا بوجة الخصوص إلى جمع المعلومات بالتغطية الكاملة وجمعها بالعينة. فمن المعلوم إنه في تعداد السكان في السودان لم يتم جمع جزء من المعلومات بالتغطية الكاملة والجزء الآخر بالعينه. فهناك بعض المعلومات التي لاتضمن دقتها إذا جمعت عن طريق العينة كما وهناك بعض المعلومات يمكن أن تكون بدرجة كافية من الدقة إذا جمعت بالعينه وعممت على نطاق القطر ولكنها ليست كذلك إذا عممت على مستوى الولايات أو المحافظات. فيتوقف الحصول على هذا النوع من المعلومات من تعداد السكان على امكانية جمعها بالتغطية الكاملة.

ثالث: هل المعلومة المراد الحصول عليها يمكن صياغة السؤال الدال عليها بطريقة تمكن العداد من الحصول على الاجابة من المستجوب بالطريقة الصحيحة. وهل المعلومة المراد الحصول عليها يمكن معالجة بيانات الأسئلة الدالة عليها للحصول على المعلومة كما هي مطلوبة.

كل هذه الاسئلة تعتمد على طبيعة المعلومة نفسها وعلى كفاءة وتأهيل العداد أو المبرمج.

أما بالنسبة للسرعة المطلوبة للحصول على المعلومات فتنقسم إلى قسمين:

أولا:

السرعة في وصول العداد للمستجوب في الوقت المطلوب لأن البيانات المطلوبة منه مربوطة باستاد زمني وكلما تأخر زمن الاستجواب عن تاريخ يوم التعداد كلما قلت دقة المعلومات.

ثاني:

السرعة في استخراج المعلومات في صورتها النهائة لمواكبة الاغراض التي من اجلها طلبت هذه المعلومات. وتختلف أهمية سرعة إستخراج المعلومات من معلومة إلى أخرى. فهناك معلومات تقل أهميتها بصورة كبيرة فهناك معلومات تقل اهمتها بصورة كبيرة نسبي إذا لم تستخدم بعد وقت وجيز من تاريخ التعداد وهناك معلومات يمكن أن تتحمل بعض الوقت دون أن يؤثر ذلك بدرجة كبيرة على فعالية إستخدامها ويمكننا أن نقيس أهمية استخراج المعلومة في الوقت المعين بعاملين.

أولا: سرعة معدل تغيير الحدث . فكلما كانت الاحداث المكونة للمعلومة سريعة التغيير كلما استوجب ذلك سرعة إستخراج المعلومة وإستخدامها فحجم السكان مثلا يعتمد على المواليد والوفيات والهجرة وهي احداث سريعة التغيير مقارنة مثلا بالتسجيل للمراحل التعليمية المختلفة والذي تتغير نسبة بعد كل سنة وبمعدل ضئيل نسبي.

ثاني: امكانية حساب معدل تغيير المعلومة ودرجة دقته فكلما امكن قياس معدل تغيير المعلومة بدرجة دقيقة كلما تحصلنا على المعلومة بالاسنادالزمني المطلوب وبدرجة كافية من الدقة بالإستعانة من المعلومة المستخرجة من التعداد.

على أي حال فالأغراض الموضوعة لاستخدام المعلومة ايض تحدد أهمية سرعة إستخراجها. فالمعلومات المطلوبة لأغراض التخطيط من ناحية عامة تتأثر بالزمن بدرجة أكبر من المعلومات المطلوبة لأغراض البحوث.

تتلخص مما تقدم أن حجم ونوعية اسئلة إستمارة التعداد يعتمد على الإمكانيات المتاحة والدقة والسرعة المطلوبتين للحصول على المعلومات بالإضافة إلى العوامل السالفة الذكر والتي لاتتأثر كثير بالإمكانيات. وهذا يعني أنه قد تكون المعلومات المطلوبة أكثر من تلك الممكن إستخراجها وفق للمعايير المطلوبة وبالتالي فلا بد أن تخضع المعلومات المطلوبة لقائمة الإولويات ففي الفقرة التالية سنعرض الأسس التي تمكننا من وضع هذه  القائمة.

 الأولويات:

 لم يكن وضع قائمة للأولويات للمعلومات المطلوبة من التعداد بالشيء السهل خاصة إذا كانت هذه المعلومات مطلوبة من جهات عديدة. فكل جهة من هذه الجهات تضع أهمية عالية للمعلومات التي تطلبها. ولاشك أن كل معلومة مطلوبة لها مايبرر أهميتها. ولكن حينما تكون هناك محدودية في الإستجابة لهذه الطلبات فلا بد من قائمة للأولويات. وسأ بين في هذه الفقرة بعض النقاط التي تساعد في وضع هذه القائمة.

كما قلنا أن كل معلومة مطلوبة لها أهميتها الخاصة ولكن هناك إعتبارات إخرى قد تحدد إذا كانت هذه المعلومة يجب أن تضمن في الولايات التي تشملها إستمارة التعداد أم لا. وسألخص هذه الإعتبارات في الآتي:

 أولا:

هل المعلومة مهمة جد مقارنة بأهمية المعلومات الأخرى المطلوبة؟ يمكن أن تقاس هذه الأهمية النسبية بأولويات التنمية الإقتصادية والإجتماعية.

فالمعلومات المتعلقة بهذه الأولويات تكسبها أهمية أكثر من غيرها.

ثانيا:

هل المعلومة المطلوبة ضرورية جد في الوقت الحالي مقارنة بالمعلومات الأخرى؟ فقد تكون هناك برامج إنمائية خاصة بمواضيع معينة تتطلب معلومات عاجلة تكسبها أهمية أكثر من غيرها.

ثالثا:

هل هناك طريقة أخرى لجمع المعلومة بحيث لاتقل دقة المعلومة المجموعة بهذه الطريقة عن تلك التي تجمع بواسطة التعداد؟. قد تكون هناك تسجيلات وقوائم بمعلومات تجمع بواسطة جهات معينة وتكون هذه المعلومات بدرجة من الدقة لاتقل عن تلك المتوقعه من التعداد. ففي هذه الحالة يفضل أن تجمع المعلومات من تلك الجهات، وأن تتاح الفرصة للمعلومات الأخرى كما وهناك بعض المعلومات تحتاج إلى تفاصيل كثيرة لكي تكتمل الإستفادة منها فيكون المسح الإحصائي المخصص هو الطريقة المثلي لجمع مثل هذا النوع من المعلومات بدلا من التعداد.

رابعا:

هل هناك مسوحات سكانية متخصصة اجريت أو متوقع اجراؤها في وقت ليس ببعيد من تاريخ التعداد؟ إذا كان هناك مسح إحصائي تم اجراؤهأ ومتوقع اجراؤه في وقت قريب من تاريخ التعداد فإن ذلك يقلل من إمكانية شمول المعلومات المتحصلة من هذا المسح في قائمة الأولويات للمعلومات المطلوبة من التعداد.

خامسا:

هل الدقة المتوقعة للمعلومات توازن المجهود الذي بذل من اجلها؟ هذا يعتمد على نوعية المعلومة المطلوبة ومدى تعقيد أو سهولة الأسئلة المتعلقة بها ومدى إستجابة المستجوب للإجابة على هذه الأسئلة بالدقة المطلوبة  فاذا كانت الدقة المتوقعة لا تناسب المجهود الذي بذل لانتاج المعلومة فمن الافضل أن نستبعد هذه المعلومة من قائمة الاولويات لان شمولها ستؤثر على دقة المعلومات الاخرى.

 هناك إعتبارات أخرى أيض يجب أن تؤخذ في الحسبان عند وضع قائمة الأولويات. هذه الإعتبارات تتعلق بما يتميز به تعداد السكان عن المسوحات السكانية ويتلخص ذلك في نقطتين:

  1. العلاقة بين المعلومات المختلفة المستخرجة من تعداد السكان.
  2. المقارنة بين المعلومات المستخرجة من التعدادات المختلفة.

بالنسبة للنقطة الأولى فتعداد السكان يشمل معلومات مختلفة عن الخصائص الإجتماعية والإقتصادية للسكان مما يتيح الفرصة للربط بين هذه الخصائص وايجاد وقياس العلاقة بينها. فيكون من الأمثل إذا شمل التعداد أكبر قدر من المعلومات عن الخصائص التي يتوقع وجود علاقة بينهما.

بالنسبة للنقطة الثانية فتعداد السكان يجري كل عشرة سنوات وهي فترة ثابتة تساعد في رصد التغييرات التي تطرأ في التركيبة الإجتماعية والإقتصادية للسكان خلال الفترة بين التعدادين. ويكون ذلك بالمقارنة بين المعلومات المتحصل عليها من التعدادين. فلكي تتم هذه المقارنة فلا بد أن تكون المعلومة المعينة مضمنة في التعدادين. وتكون المقارنة أمثل إذا كانت الوسائل والطرق التي اعدت بها المعلومة متماثلة في التعدادين.

وختام فنجمل القول بأن قائمة الأولويات لايجب أن تبني على احدى هذه الإعتبارات منفردة ولكن كل هذه الإعتبارات ذلك بوضع الموازنات اللامة ويحتاج ذلك إلى مناقشة مستفيضة وتحليل دقيق. والله المستعان

التعليقات

أضف تعليقك