مقدمة

نقصد بالفئات الخاصة الآتي:

  1. المشردين الذين لا مأوى لهم.
  2. العرب الرحل وشبه الرحل.
  3. الأسر الجماعية المؤسسية.
  4. النازحين.

وحدة العـد

إن اهتمام سلطات التعداد ينحصر في عد كل فرد من السكان تنطبق عليه شروط العد. وبما أن الأفراد يعيشون فى أسر فإن وحدة العد هى الأسرة.

بالنسبة للأفراد الذين لا يعيشون في أسر عادية فإن وحدة العد بالنسبة لهم ستكون  إما الداخلية، أو الفندق أو العنبر أو باختصار هي المؤسسة التي يقيم بها. أما بالنسبة للمشردين الذين لا مأوى لهم فهي الموقع الذى ينام فيه. وكل هذه في حد ذاتها ستشكل وحدات عد إضافية.

في بعض الحالات قد تتكون الأسرة من فرد واحد. وفي حالات أخرى قد يقطن بالوحدة السكنية مجموعة من الأفراد الذين لا تربطهم صلة قرابة مثل الأعازب (العزابة). فإن كان عددهم يفوق العشرة أفراد فإنهم يعتبرون أسرة جماعية غير مؤسسية. أما إذا كان عدد أفرادهم لا يتجاوز العشرة فتعتبر هذه المجموعة كأسرة خاصة ويختار رب الأسرة من بينهم.

ليلة التعداد

من الملامح الأساسية لأي تعداد هو إسناد بياناته إلى لحظة زمنية معينة، ومحددة، هذه اللحظة هى التي تعرف بـ ( ليلة التعداد). وقد اختيرت منتصف ليلة الرابع عشر من نوفمبر 1993م  لتكون ليلة التعداد السكاني الرابع وهذا بالضرورة يعني أن عملية العد سوف تشمل فقط كل الذين كانوا على قيد الحياة داخل حدود الجمهورية في منتصف تلك الليلة.

النازحون

إزداد معدل النزوح من الريف إلى المدينة بسبب الحروب في الجنوب وبعض مناطق الغرب. فقد ارتفع معدل النزوح إلى أكثر من خمسة اضعاف في أواخر الثمانينات. أما قوة العمل النازحة سنوي فقد ازدادت ازدياد طردي. ونتج من هذا النزوح خلل في التركيب العمري والجنسي والتعليمي للسكان ولاسيما في الريف حيث تركز النزوح على الفئات الفتية (15 ـ 35) وخاصة الذكور. وقد أدى هذا إلى تناقص وخلل التعليم في الريف وإلى تناقص اليد العاملة الزراعية وحدوث اختناقات عديدة في هياكل الإستخدام وسوق العمل في الريف.

وقد أدى هذا النزوح إلى إحداث تغييرات في التركيب الهيكلي للسكان في  الجهات التي تم إليها النزوح وغالب المدن الكبرى كالخرطوم ومدني والأبيض والقضارف. وأحدث كذلك تعديلا في البنية الهيكلية التعليمية للسكان وقوة العمل ولا سيما في المستويات التعليمية العليا.

لقد اتسمت جماعات النازحين والمهاجرين بافتقارهم للمهارات الفنية التي يتطلبها سوق العمل، مما أدى إلى تفاقم المشكلة والتي عبرت عن نفسها بقيام الكثيرين بالتسكع في الطرقات وافتراش الأماكن العامة. أما الذين تمكنوا من إيجاد مأوى فقد كان على حساب زيادة مناطق السكن العشوائي. والقيام بالمهن الهامشية.

ونتيجة لهذا النزوح كان التدهور المريع في البيئة والصحة العامة، والإنفلات الأمني، وعرقلة تنفيذ الخطة الإسكانية بالعاصمة.

وتقدير للعوامل المذكورة أعلاه فأنه لابد من دراسة حجم هذه المشكلة وذلك بتصنيف النازحين ومعسكرات النازحين في بيانات منفصلة حتي تتمكن السلطات المعنية بهذا الأمر من دراسة المشكلة  وتقدير حجمها تقدير جيد.

الأسرة الجماعية المؤسسية

هي مجموعة من الأفراد الذين لا تربط بينهم عادة صلة قرابة ويتواجدون معا في مؤسسة واحدة توفر لهم المسكن وترتيبات المعيشة الأخرى باختيارهم (كما في حالة الفنادق) أو قسر (مثل نزلاء السجون) أو واجب (مثل معسكرات الجيش وقوات الشرطة والأمن). ومن أمثلة الأسر الجماعية المؤسسية الشائعة في السودان داخليات المدارس والجامعات (سواء كانت للطلبة أو العاملين العزابة) أو الأقسام الداخلية التي يقيم فيها المرضى تحت العلاج وذلك في المستشفيات العامة والخاصة ودور ايواء الأيتام والعجزة وقرى الأطفال.

قد يحدث وجود بعض الأسر الخاصة في المباني المخصصة للأسر الجماعية المؤسسية وعليه يجب معاملتها معاملة الأسر الخاصة في المنطقة التي تتواجد بها تلك المؤسسة. ومن أمثلة ذلك أسرة مدير المستشفى أو المدرسة أو قائد المنطقة العسكرية ..إلخ.

إن كل الأشخاص الذين يتواجدون داخل المؤسسات يتم عدهم بواسطة الإستمارة القصيرة.

إن المراقب المسئول عن تلك المنطقة سيمد العداد بقائمة المؤسسات الواقعة داخل مجاله (هذه القائمة قد تم إعدادها وتجهيزها مقدم). وعلى العداد أن يتأكد من أن تلك القائمة تحتوي فعلاغم على كل المؤسسات بالمجال الذى يعمل به وذلك أثناء قيامه بعملية حصر المباني والمساكن.

يقوم العداد بعد ذلك بتوزيع السجلات الخاصة إلى كل المؤسسات الواقعة في مجاله وذلك قبل يوم أو يومين من ليلة العد إلى المسئولين عن هذه المؤسسات ومعه الخطاب اللازم الذي يطلب فيه تعاونهم التام في ملء هذه البيانات عن كل الذين قضوا ليلة التعداد بمؤسساتهم المختلفة.

ونحب أن نؤكد أن الأسر الخاصة كأسرة مدير المؤسسة المعنية أو الخفير أو خلافه والتي تعيش في داخل مباني المؤسسة لا تعتبر من ضمن أفراد تلك المؤسسة بل أسرة خاصة وبالتالي يجب أن تعامل وتعد كبقية الأسر الخاصة بالمنطقة التي يقوم العداد بإجراء العد فيها.

يجب على العداد أن يقوم بزيارة إلى تلك المؤسسة حتى يقوم بجمع كل السجلات التي تم استيفاؤها ويجب أن يتأكد من أن كل البيانات قد تم تدوينها فعلا.

المعسكرات والمنشئات العسكرية

وهذه تشمل كل المعسكرات (القشلاقات) الخاصة بالجيش ورجال الشرطة والسجون والأمن. بالنسبة لهذه الفئة من السكان سوف يتم تدريب عدادين عسكريين من بينهم لتولي عملية العد في داخل هذه المعسكرات المختلفة.

بالنسبة للجنود الذين يقيمون في عنابر بداخل هذه المعسكرات سيعاملون معاملة الأسر الجماعية المؤسسية وبالتالي سيعدون بواسطة الإستمارة القصيرة الخاصة بالمؤسسات، أما بالنسبة للعسكريين الذين يقيمون في منازل منفصلة مع أسرهم في داخل المعسكر فيعاملون معاملة الأسر الخاصة وبالتالي سيتم عدهم بنفس الأسلوب الذي يتبع في عد الأسر الخاصة للمدنيين بنفس المنطقة. ويتم عدهم  بعدادين عسكريين.

أما أفراد القوات المسلحة المقيمين خارج أسوار المعسكرات مع باقي أفراد أسرهم فيتم عدهم بمعرفة العدادين المدنيين المكلفين بعد السكان بتلك المنطقة.

المعسكرات المتواجدة في الأماكن النائية أو على الحدود الدولية للسودان يلزم اتخاذ ترتيبات خاصة لعد أفرادها بالإتفاق مع السلطات العسكرية المختصة.

المشردون

 يجب على العداد أن يتعرف على المواقع التي يتواجد بها هؤلاء المشردين ومن لا مأوى لهم قبل عدة أيام من بداية العد. كما يجب أن يتأكد من أن القائمة التي أعدها المراقب بمواقعهم في مجال العد هي فعلاغم صحيحة. وعليه فبجب أن يعتبر أي موقع فيها بمثابة وحدة ترقيم وبالتالي تأخذ عنه البيانات اللازمة في سجل الزيارات التي بحوزته.

الرحـــل

 الرحل المتواجدون داخل حدود المجالات الخاصة بالقرى المستقرة سيتم عدهم بواسطة العداد المكلف  بتغطية تلك المنطقة. إذ أن واجبه هو عد كل الأفراد المتواجدين داخل حدود مسئوليته ومجال عمله بصرف النظر عن نمط المعيشة الخاص بتلك الأسرة. أما بالنسبة للرحل الذين يتواجدون في أماكن نائية خارج حدود تلك المجالات أي فيما يعرف بقطاعات الرحل فيتم عدهم بواسطة فرق يتم تدريبها وتزويدها بكل ما يلزم خصيص لهذه المهمة.

هذا وقد تم تخصيص فصل كامل عن (المشردين) و(الرحل) يتناول بالتفصيل الإجراءات والأساليب والمعالجات التي ستتخذ في عملية عد تلكما الفئتين الخاصتين. وسيشتمل دليل العداد على معلومات أكثر تفصيلاغم في كيفية عد هذه الفئات.

الإستمارة المستعملة لعد الفئات الخاصة

 سيكون هناك نوعان من استمارة التعداد: الإستمارة القصيرة والإستمارة المطولة.

سوف تستخدم الإستمارة القصيرة لتغطية السكان من الفئات الخاصة أينما وجدوا. وهذا يعني أنه إذا تصادف وجودهم داخل حدود مجال تستعمل فيه الإستمارة المطولة لحصر السكان فإنه يجب على العداد أن يستعمل استمارة قصيرة لعدهم.

تسجيل البيانات الإجمالية

تنقسم البيانات الإجمالية إلى نوعين رئيسيين:

 النوع الأول يتعلق بخصائص المنطقة التي يقوم فيها العداد بإجراء عملية العد وهو ما يعرف بالبيانات الجغرافية التعريفية، أما النوع الثاني فيتعلق بالأسر التي يقوم العداد بعدها في مجاله وكذلك بخصائص الوحدة السكنية لتلك الأسر.

الغرض من البيانات التعريفية هو الإستدلال والتعرف على طبيعة المنطقة التي يقام فيها التعداد. فهى ضرورية وأساسية جد في تسهيل مهمة الإدارة والتدقيق على كل الأعمال التي تتم ميداني في إطار هذا التعداد.

النوع الثاني من هذه البيانات الإجمالية هو رقم مسلسل الأسرة وفئة السكان وهاتان المعلومتان مضمنتان بكلا الإستمارتين القصيرة والطويلة. أما البيانات الإجمالية الأخرى الخاصة بالأسرة، فهذه توجد ضمن مجموعة الأسئلة الخاصة بمسكن الأسرة وهي ضمن أسئلة الإستمارة المطولة.

فئة السكان

يهمنا في هذا الموضوع عند التحدث عن النوع الثاني من البيانات الإجتماعية أن نتحدث عن تصنيف فئات السكان.

يجب أن نصنف أي أسرة يقوم العداد بعدها في مجاله إلى واحدة من التالية:

  1. أسرة خاصة مستقرة
  2. أسرة جماعية غير مؤسسية
  3. أسرة جماعية مؤسسية
  4. رحل
  5. مشردون
  6. نازحون
  7. لاجئون

وذلك حسب الحالة المنطبقة.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن الأسرة الخاصة والأسرة الجماعية غير المؤسسية بالحضر وكذلك المتواجدة بمجالس القرى المختارة بالعينة سوف تتم عملية عدها بواسطة الإستمارة المطولة أما بالنسبة لبقية الفئات الأخرى فستغطى بواسطة الإستمارة القصيرة أينما وجدوا.

التعليقات

أضف تعليقك